الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٥ - ١-النبي صلّى اللّه عليه و آله ليس ألعوبة بيد اليهود
الرواية الآتية عن ابن عباس.
٣-عن زيد بن أسلم في الآية، قال: جعل اللّه مدخل صدق المدينة، و مخرج صدق مكة، و سلطانا نصيرا، الأنصار [١].
و هذا و إن كان غير سليم عن النقاش، و لكنه هو الآخر يخالف ما زعمته الرواية السابقة من أن المقصود هو الدخول و الخروج من المدينة و إليها في قضية تبوك.
٤-عن ابن عباس: وَ قُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ ، يعني مكة، وَ اِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطٰاناً نَصِيراً . قال: لقد استجاب اللّه لنبيه «صلى اللّه عليه و آله» دعاءه، فأعطاه علي بن أبي طالب «عليه السلام» سلطانا ينصره على أعدائه [٢].
٥-و قال القمي في هذه الآية: نزلت يوم فتح مكة لما أراد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» دخولها: و قال: قل يا محمد رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ
[١] الدر المنثور ج ٤ ص ١٩٩ عن الزبير بن بكار في أخبار المدينة. و راجع: تفسير القرآن للصنعاني ج ٢ ص ٣٨٩، و جامع البيان للطبري ج ١٥ ص ١٨٦، و تفسير الثعلبي ج ٦ ص ١٢٧، و تفسير البغوي ج ٣ ص ١٣٢، و تفسير الرازي ج ٢١ ص ٣٢ و ٣٣، و تفسير العز بن عبد السلام ج ٢ ص ٢٢٧، و تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص ٦٢، و غيرهم.
[٢] البرهان (تفسير) ج ٢ ص ٤٤١ عن ابن شهرآشوب من كتاب أبي بكر الشيرازي. و المناقب لابن شهرآشوب ج ١ ص ٣٤١، و شواهد التنزيل للحسكاني ج ١ ص ٤٥٢ و البحار ج ٤١ ص ٦١.