الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٩ - من مواقف الإمام الحسن عليه السّلام
المواصفات الضرورية لهذا الأمر، و إنما هو يتصف بالصفات التي تنافيها و تنقضها بصورة أساسية. . و كمثال على كل ذلك نذكر:
١-أنه «عليه السلام» يخطب فور وفاة أبيه أمير المؤمنين «عليه السلام» ، فيقول: «أيها الناس، من عرفني فقد عرفني، و من لم يعرفني، فأنا الحسن بن علي، و أنا ابن النبي، و أنا ابن الوصي» [١].
لاحظ كلمة: «الوصي» في هذه العبارة الأخيرة.
و في نص آخر أنه قال: «فأنا الحسن بن محمد (صلى اللّه عليه و آله)» [٢].
[١] مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٧٢ و ذخائر العقبى ص ١٣٨ عن الدولابي، و كشف الغمة للأربلي ج ٢ ص ١٧٣ عن الجنابذي على ما يظهر، و مسائل علي بن جعفر ص ٣٢٩ و أمالي الصدوق ص ٢٤٤ و تحف العقول ص ٢٣٢ و مقاتل الطالبيين ص ٣٣ و أمالي الطوسي ص ٢٧٠ و المناقب لابن شهرآشوب ج ٣ ص ١٧٨ و ذخائر العقبى للطبري ص ١٣٨ و ١٤٠ و البحار ج ٢٥ ص ٢١٤ و ج ٤٣ ص ٣٣١ و ٣٥٥ و ج ٤٤ ص ٤١.
[٢] راجع: الفصول المهمة للمالكي ص ١٤٦ و تفسير فرات ص ٧٠ و ٧٢ و كشف الغمة للأربلي ج ٢ ص ١٥٩ و ينابيع المودة ص ٢٢٥ و ٣٠٢ و ٢٧٠ و ٤٧٩ و ٤٨٢ عن أبي سعد في شرف النبوة، و الطبراني في الكبير، و البزار، و الزرندي المدني، و غيرهم، و إرشاد المفيد ص ٢٠٧ و فرائد السمطين ج ٢ ص ١٢٠ و مستدرك الحكام ج ٣ ص ١٧٢ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٤٦ و حياة الصحابة ج ٣ ص ٥٢٦ و ذخائر العقبى ص ١٣٨ و ١٤٠ و عن الدولابي في الذرية الطاهرة، و نزهة المجالس ج ٢ ص ١٨٦ و المحاسن و المساوي ج ١ ص ١٣٢ و ١٣٣ و المناقب لابن شهرآشوب ج ٤ ص ١١ و ١٢ و الإحتجاج ج ١ ص ٤١٩ و البحار ج ٤٤ و أمالي الشيخ الطوسي ج ١ ص ١٢ و إعلام الورى ص ٢٠٨ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٦ ص ٣٠.