الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٧ - مفارقة
١٠-و قد أوضح الباقر «عليه السلام» لنا: أنه قد كانت سياسات الآخرين تقضي بنفي بنوة الحسنين «عليهما السلام» للنبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فراجع ما قاله «عليه السلام» في ذلك [١].
هذا و لهم «عليهم السلام» احتجاجات أخرى بآية المباهلة على خلافة أمير المؤمنين، و على أفضليته «عليه السلام» ، و غير ذلك، لا مجال لذكرها هنا [٢].
مفارقة:
و بعد أن اتضح: أن السياسة الأموية كانت تقضي بأن يستبعد اسم علي «عليه السلام» من جملة من باهل بهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» ثم الإصرار على نفي بنوة الحسنين «عليهما السلام» لرسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
فإننا نجدهم يصرون على خؤولة معاوية للمؤمنين، و يجعلون ذلك ذريعة للإنكار على من ذكر معاوية بسوء، و لكنهم إذا ذكر محمد بن أبي بكر
[١] راجع: تفسير القمي ج ١ ص ٢٠٩ و الحدائق الناضرة للبحراني ج ١٢ ص ٣٩٨ و ج ٢٢ ص ٢٤٤ و جواهر الكلام ج ١٦ ص ٩٣ و الكافي ج ٨ ص ٣١٧ و البحار ج ٤٣ ص ٢٣٢ و ج ٩٣ ص ٢٣٩ و تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٣٤٨ و تفسير الميزان ج ٧ ص ٢٦٣ و العدد القوية للحلي ص ٤٠.
[٢] لا بأس بمراجعة البحار ج ٣٥ ص ٢٥٧ و ج ٤٩ ص ١٨٨ و تفسير الميزان ج ٢ ص ٢٣٠ و ٣٢٩ و تفسير البرهان ج ١ ص ٢٨٦ و ٢٨٧ و الفصول المختارة للشريف المرتضى ص ٣٨ و غير ذلك.