الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٦ - أمثلة تاريخية هامة
القرآن قد اعتبر عيسى من ذرية إبراهيم في آية سورة الأنعام، مع أنه ينتسب إليه عن طريق الأم. ثم احتج عليه بآية المباهلة، حيث قال اللّه تعالى فيها: أَبْنٰاءَنٰا [١].
٨-إن عمرو بن العاص أرسل إلى أمير المؤمنين «عليه السلام» يعيبه بأشياء، منها: أنه يسمي حسنا و حسينا ولدي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
فقال لرسوله: «قل للشانيء ابن الشانيء: لو لم يكونا ولديه لكان أبتر، كما زعم أبوك» [٢].
٩-قال الحسين صلوات اللّه و سلامه عليه في كربلاء: «اللهم إنّا أهل بيت نبيك، و ذريته و قرابته، فاقصم من ظلمنا، و غصبنا حقنا، إنك سميع قريب» .
فقال محمد بن الأشعث: أي قرابة بينك و بين محمد؟ ! .
فقال الحسين «عليه السلام» : «اللهم إن محمد بن الأشعث يقول: ليس بيني و بين محمد قرابة، اللهم أرني فيه في هذا اليوم ذلا عاجلا، فاستجاب اللّه دعاءه الخ. .» [٣].
[١] نور الأبصار ص ١٤٨ و ١٤٩ و عيون أخبار الرضا ج ١ ص ٨٤ و ٨٥ تفسير نور الثقلين ج ١ ص ٢٨٩ و ٢٩٠ و تفسير الميزان ج ٣ ص ٢٣٠ و تفسير البرهان ج ١ ص ٢٨٩ و ذخيرة المعاد (ط. ق) للسبزواري ج ١ ق ٣ ص ٤٨٧ و جواهر الكلام ج ١٦ ص ٩٥ و عيون أخبار الرضا «عليه السلام» ج ٢ ص ٨٠ و الإحتجاج ج ٢ ص ١٦٤ و البحار ج ٤٨ ص ١٢٨ و ج ٩٣ ص ٢٤٠.
[٢] شرح النهج للمعتزلي ج ٢٠ ص ٣٣٤.
[٣] مقتل الحسين للخوارزمي ج ١ ص ٢٤٩ و مقتل الحسين للمقرم ص ٢٧٨ عنه، و المناقب لابن شهرآشوب ج ٣ ص ٢١٥ و البحار ج ٤٥ ص ٣٠٢.