الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٧ - الثلاثة الذين خلّفوا
و عند مسلم: يزيدون على عشرة آلاف [١].
و روى الحاكم في الإكليل عن معاذ قال: خرجنا مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى غزوة تبوك زيادة على ثلاثين ألفا.
و قال أبو زرعة الرازي: لا يجمعهم كتاب حافظ.
قال الزهري: يريد الديوان.
قال كعب: فما رجل يريد أن يتغيب إلا ظن أن سيخفى له ما لم ينزل فيه وحي اللّه تعالى [٢].
و غزا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» تلك الغزوة حين طابت الثمار و الغلال، في قيظ شديد، في حال الخريف، و الناس خارفون في نخيلهم.
و تجهز رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و تجهز المسلمون معه، فخرج في يوم الخميس. و كان يحب إذا خرج في سفر جهاد أو غيره أن يخرج يوم
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٧٣ و مسلم ج ٤ ص ٢١٢٠-٢١٢٨(٥٣) و (ط دار الفكر) ج ٨ ص ١١٢ و شرح مسلم للنووي ج ١٧ ص ١٠٠.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٧٣ عن الحاكم في الإكليل، و في هامشه عن: البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٣، و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٦٥٣ و راجع: صحيح البخاري ج ٥ ص ١٣٠ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ٣٤ و عمدة القاري ج ١٨ ص ٤٨ و رياض الصالحين للنووي ص ٦٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ٥٠ ص ١٩٧ و تفسير الآلوسي ج ١١ ص ٤٢ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٣٣٤ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٤١١ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٨٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٩ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢٦٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤٣.