الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩ - و أنفسنا
بدونهم، و هو ما أشير إليه في الحديث الشريف [١].
و أنفسنا:
و زعم بعضهم: أن المراد ب «أنفسنا» الرجال [٢]، أي بقول مطلق، فتطبيق ذلك على علي «عليه السلام» لا لخصوصية فيه، بل لكونه رجلا، و حسب.
و جوابه واضح: فأولا: روي عن علي «عليه السلام» ، قوله يوم الشورى: أنشدكم باللّه، هل فيكم أحد أقرب إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في الرحم مني، و من جعله نفسه، و أبناءه أبناءه، و نساءه نساءه غيري؟ !
قالوا: اللهم لا [٣].
و عن الشعبي: أنه قال: أبناؤنا الحسن و الحسين و نساؤنا فاطمة، و أنفسنا علي بن أبي طالب [٤].
[١] الكافي ج ١ ص ١٧٩ و ١٩٨ و الغيبة للنعماني ص ١٣٩ و ١٣٨ و بصائر الدرجات ص ٤٨٨ و ٤٨٩ و إكمال الدين للصدوق ص ٢٣٣ و غيبة النعماني ص ١٤٢ و البحار ج ٢٣ ص ٤٣ و تاريخ آل زرارة للزراري ص ١٧٠.
[٢] راجع كلام الفضل بن روزبهان في دلائل الصدق ج ٢ ص ٨٣.
[٣] دلائل الصدق ج ٢ ص ٨٥ و البحار ج ٣٥ ص ٣٦٧ و الغدير ج ١ ص ١٦١ و تاريخ مدينة دمشق ج ٤٢ ص ٤٣٢ و الفصول المهمة لابن الصباغ ج ٢ ص ١١٦١ و كتاب الولاية لابن عقدة ص ١٧٧.
[٤] دلائل الصدق ج ٢ ص ٨٥ و الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف لابن طاووس ص ٤٧ و البحار ج ٣٥ ص ٢٦٢ و أسباب نزول الآيات للنيسابوري ص ٦٨ و نهج الإيمان لابن جبر ص ٣٤٦.