الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٨ - تضخيم القضية لما ذا؟ !
نقول، لأننا لو عملنا بهذا الخبر فإنه يقتصر منه على مورد النص، فيكون تعبدا شرعيا لاستقرار الفهم العرفي لكلمة طائفة في المورد على خلافه.
و قد اختلفت رواياتهم فيه، هل هو مخشي بن عمرو [١]. أم هو يزيد بن وديعة [٢].
و حين أحرجتهم كلمة: «طائفة» الدالة على أن ثمة جماعة تجرأت، و جماعة أخرى تحرجت، و تراجعت حتى استحقت العفو، بادروا إلى التصرف في لغة العرب. .
فنسبوا إلى الكلبي أنه قال: إنه تعالى «سمى طائفة و هو واحد» [٣].
و نسبوا إلى ابن عباس قوله: «الطائفة الرجل و النفر» [٤].
و إلى مجاهد قوله: «الطائفة الواحد إلى الألف» [٥].
[٤] -(ط مؤسسة آل البيت) ج ٢٨ ص ٩٣ و جامع المدارك ج ٧ ص ٥٣ و تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٥٧١.
[١] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٤ و ٢٥٥ عن ابن إسحاق، و ابن المنذر، و ابن مردويه، و ابن أبي حاتم، و ابن إسحاق.
[٢] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٥ عن عبد الرزاق، و ابن المنذر، و أبي الشيخ.
[٣] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٥ عن عبد الرزاق، و ابن المنذر، و أبي الشيخ، و راجع: تفسير القرآن للصنعاني ج ٢ ص ٢٨٣ و تفسير الميزان ج ٩ ص ٣٤٥ و راجع: جامع البيان للطبري ج ١٠ ص ٢٢٢.
[٤] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٥ عن ابن أبي حاتم، و فتح القدير ج ٢ ص ٣٧٨ و تفسير ابن أبي حاتم ج ٦ ص ١٨٣١.
[٥] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٥ عن عبد الرزاق، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و عمدة القاري ج ١ ص ٢٠٩ و ج ٦ ص ٣٥ و جامع البيان للطبري ج ١٨ ص ٩١ و المحرر-