الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٤ - التزوير في حديث المخذّلين
وديعة بن ثابت، أخو بني عمرو بن عوف.
و الجلاس بن سويد بن الصامت.
و مخشّن بالنون-قال أبو عمرو و ابن هشام مخشي بالتحتية-ابن حمير من أشجع، حليف لبني سلمة.
زاد محمد بن عمر: ثعلبة بن حاطب [١].
فقال بعضهم لبعض، عند محمد بن عمر: فقال ثعلبة بن حاطب: أتحسبون جلاد بني الأصفر كجلاد العرب بعضهم بعضا، لكأني بكم غدا مقرنين في الحبال، إرجافا برسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و إرهابا للمؤمنين.
و قال الجلاس بن عمرو-و كان زوج أم عمير، و كان ابنها عمير يتيما في حجره-: و اللّه لئن كان محمد صادقا لنحن شر من الحمير.
فقال عمير: فأنت شر من الحمير، و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» صادق و أنت الكاذب.
فقال مخشن بن حمير: و اللّه لوددت أن أقاضي على أن يضرب كل رجل منا مائة جلدة، و أننا ننفلت أن ينزل فينا قرآن لمقالتكم هذه! ! .
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لعمار بن ياسر: «أدرك القوم فإنهم قد اخترقوا، فاسألهم عما قالوا، فإن أنكروا فقل: بلى، قلتم كذا و كذا» [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٤٥ و راجع ص ٤٤٣ عن الواقدي و ابن إسحاق.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٤٥ و قال في هامشه: أنظر المغازي للواقدي ج ٣ ص ١٠٠٣. و راجع: تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٧٢ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٥٤ و ٢٥٥ عن ابن إسحاق، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و راجع ما عن أبي الشيخ، و الفريابي، و ابن مردويه.