الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٦ - خمسة و عشرون رجلا مؤمنا فقط
و قال: «إن الرجل لا يزال راكبا ما دام منتعلا» [١].
توزيع الرايات، و اللواء الأعظم مع أبي بكر:
ثم قالوا أيضا: لما رحل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من ثنية الوداع عقد الأولوية و الرايات، فدفع لواءه الأعظم إلى أبي بكر الصديق، و رايته العظمى إلى الزبير بن العوام، و دفع راية الأوس إلى أسيد بن الحضير، و راية الخزرج إلى أبي دجانة، و يقال: إلى الحباب بن المنذر، و أمر كل بطن من الأنصار أن يتخذ لواءا [٢].
و حمل زيد بن ثابت لواء بني النجار [٣].
و كان دليله «صلى اللّه عليه و آله» إلى تبوك علقمة بن الفغواء الخزاعي [٤].
خمسة و عشرون رجلا مؤمنا فقط:
و لا بد أن يستغرب الكثيرون ما جاء في بعض النصوص من أن عدد
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٤٢ و في هامشه: عن صحيح مسلم كتاب اللباس (٦٦) و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٢٥. و الجامع الصغير ج ١ ص ١٥٢، و تفسير العز بن عبد السلام ج ٢ ص ٤٤.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٤٣ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٩٩٦ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٢٥.
[٣] المغازي للواقدي ج ٣ ص ٩٩٦.
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٤٣ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٢٥ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ٩٩٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢ ص ٣٦ و الإستيعاب لابن عبد البر ج ٣ ص ١٠٨٨ و أسد الغابة ج ٤ ص ١٤ و الوافي بالوفيات ج ٢٠ ص ٤٧.