الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨١ - إصابة سعد بن معاذ بسهم
لعلي و أهل البيت عليهم الصلاة و السلام، و منهم من هو من أركان الحكم و أعوانه، أو من المشاركين في الاعتداء على الزهراء «عليها السلام» حين قيامهم بعدة هجمات على بيتها صلوات اللّه و سلامه عليها.
إصابة سعد بن معاذ بسهم:
و يذكر المؤرخون: أنه كان للمشركين رماة يقدمونهم إذا غدوا متفرقين، أو مجتمعين بين أيديهم و هم حبان بن العرقة، و أبو أسامة الجشمي في آخرين.
فتناوشوا يوما بالنبل ساعة، و هم جميعا في وجه واحد، و جاه قبة رسول اللّه، و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» قائم بسلاحه على فرسه، فرمى حبان بن العرقة سعد بن معاذ بسهم، فأصاب أكحله.
و قال: خذها و أنا ابن العرقعة.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : عرق اللّه [١]وجهك بالنار، (أو قال له سعد نفسه ذلك) .
و يقال: بل رماه أبو أسامة الجشمي، و قيل: خفاجة بن عاصم [٢].
[١] عرق وجهه: أي أغلاه بالماء الحار.
[٢] راجع النص المتقدم في: إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣١ و ٢٣٢ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٦٨ و ٤٦٩ و راجع قسما مما تقدم في المصادر التالية: سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٠٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٨ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٨٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٤٠ و راجع ص ٢٤١ و شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٦٨ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٣ و جوامع السيرة النبوية ص ١٥١ و إعلام الورى (ط دار المعرفة) ص ١٠١ و مجمع البيان ج ٨