الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٨٢ - إصابة سعد بن معاذ بسهم
و قال سعد: اللهم إن أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها، فإنه لا قوم أحب إليّ أن أجاهدهم من قوم آذوا رسولك، و أخرجوه و كذبوه. اللهم إن كنت وضعت الحرب بيننا و بينهم، فاجعلها لي شهادة، و لا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة، و كانوا حلفاءه و مواليه في الجاهلية [١].
أضاف البعض هنا قوله: فلما قال سعد ما قال إنقطع الدم [٢].
[٢] -ص ٣٤٤ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢١ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢٠٦ و ٢٠٧ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٨ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٨ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤٧ و الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٧٠ و ١٧١ و دلائل النبوة ص ٤٣٦ و العبر و ديوان المتبدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣٠ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٣٨ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٠٤ و ٤٤١ و ٤٤٢.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣٧ و راجع: الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٨٢ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٤٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٣٨ و ٢٣٩ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٨ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢٣١ و ٢٣٢ و ٢٠٧ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٤ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٨ و دلائل النبوة ص ٤٣٦ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣٠ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦٣ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٤٠ و البدء و التاريخ ج ٤ ص ٢١٨ و بهجة المحافل و شرحه ج ١ ص ٢٦٧ و ٢٦٨ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٣ و جوامع السيرة النبوية ص ١٥١ و الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٧٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٠٧ و ٢٠٨ و سير أعلام النبلاء ج ١ ص ٢٨١ و ٢٨٢ و راجع مسند أحمد ج ٦ ص ١٤١ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢١ و صحيح البخاري ج ٣ ص ٢٣.
[٢] الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٨٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٨ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٢٨ و ج ٣ ص ٤٤١.