الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٣ - برز الإسلام كله إلى الشرك كله
«صلى اللّه عليه و آله» ، و عممني بيده، و أعطاني سيفه هذا-و ضرب بيده إلى ذي الفقار-فخرجت إليه و نساء أهل المدينة بواك إشفاقا عليّ من ابن عبد ود، فقتله اللّه عز و جل بيدي، و العرب لا تعد لها فارسا غيره» [١].
و نحن نشك في الفقرة التي تذكر خروج نساء المدينة بواك إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
و يذكر البعض: أنه «صلى اللّه عليه و آله» : «أدناه، و قبله، و عممه بعمامته، و خرج معه خطوات كالمودع له، القلق لحاله، المنتظر لما يكون منه. ثم لم يزل «صلى اللّه عليه و آله» رافعا يديه إلى السماء، مستقبلا لها بوجهه، و المسلمون صموت حوله، كأن على رؤوسهم الطير الخ. .» [٢].
برز الإسلام كله إلى الشرك كله:
و قال «صلى اللّه عليه و آله» حينئذ: برز الإسلام أو الإيمان كله، إلى الشرك كله [٣].
[١] الخصال ج ٢ ص ٣٦٨ و البحار ج ٢٠ ص ٢٤٤ و شرح الأخبار ج ١ ص ٢٨٧ و ٢٨٨ و الإختصاص ص ١٦٦.
[٢] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١٣ ص ٢٨٥.
[٣] راجع: كشف الغمة ج ١ ص ٢٠٥ و ينابيع المودة ص ٩٤ و ٩٥ و إعلام الورى ص ١٩٤ و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ١٣٦ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١٣ ص ٢٦١ و ٢٨٥ و ج ١٩ ص ٦١ و الطرائف ص ٦٠ و كنز الفوائد للكراجكي ص ١٣٧ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٣ و البحار ج ٢٠ ص ٢٠٥ و ٢٧٣ و ج ٤١ ص ٨٨ و ج ٣٩ ص ١ و نهج الحق ص ٢١٧.