الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٦ - الثالث على حمار، أم على فرس؟ !
و قيل: نحو أربعين [١].
و قيل: ثلاثون [٢].
و قيل: أربعة برد [٣].
فالصحيح هو تلك الرواية التي تقول: إن الملائكة طردت المشركين حتى بلغوا حمراء الأسد [٤]، التي تبعد عن المدينة ثمانية أميال [٥].
الثالث: على حمار، أم على فرس؟ !
قد ذكر فيما سبق: أنه «صلى اللّه عليه و آله» ركب فرسه، و كان له «صلى اللّه عليه و آله» ثلاثة أفراس كانت معه.
مع أنه قد روي عن أبي رافع: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» غدا إلى بني قريظة على حمار عري، يقال له: يعفور.
زاد في بعض المصادر قوله: و الناس حوله.
[١] مراصد الإطلاع ج ٢ ص ٦٣٧ و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢٢٢ و معجم البلدان ج ٣ ص ٨٧(ط دار الكتب العلمية) و فيه: يوما و هو خطأ، و الصحيح: ميلا.
[٢] المصادر المتقدمة.
[٣] وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢٢٢.
[٤] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٩٧ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٩ و تفسير فرات (ط سنة ١٤١٠ ه. ق) ص ١٧٤ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢٦٦ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣٢ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٣ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٥٤.
[٥] معجم البلدان ج ٢ ص ٣٤٦ و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١١٩٦ و مراصد الإطلاع ج ١ ص ٤٢٤.