الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٩ - إستفادات و دلالات
ما ذهب إليه» [١].
٧- «فيه دلالة لمن يقول بالمفهوم.
٨-و القياس.
٩-و مراعاة المعنى.
١٠-و لمن يقول بالظاهر أيضا» [٢].
١١-و فيه أنه لا يعنف المجتهد فيما فعله باجتهاده، إذا بذل وسعه في الاجتهاد [٣].
و نقول: أولا: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» إنما ترك تعنيف كلا الطائفتين و مجرد ترك التعنيف لا يدل على جواز الجمع بين الصلاتين.
و لا على التصويب لكلا الفريقين، و لا على كون المجتهد لا يعنف، و إن أخطأ، إذا بذل وسعه في الاجتهاد [٤]. كما أنه لا يدل على وجود مجتهدين في البين؟ ؟
و لا على كون المتخالفين في الاجتهاد معذورين و مثابين.
و لا على القياس أو المفهوم، أو مراعاة المعنى. .
[١] حدائق الأنوار ج ٢ ص ٥٩٥ و راجع: شرح النووي على صحيح مسلم ج ١٢ ص ٩٨.
[٢] النووي على صحيح مسلم ج ١٢ ص ٩٨.
[٣] شرح النووي على صحيح مسلم ج ١٢ ص ٩٨ و راجع: فتح الباري ج ٧ ص ٣١٥.
[٤] راجع: شرح النووي على صحيح مسلم ج ٢ ص ٩٨ و فتح الباري ج ٧ ص ٣١٥.