الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٢ - الدعاء و الابتهال
و عن ابن المسيب: أنه «صلى اللّه عليه و آله» لما اشتد عليهم الحصار قال: «اللهم إني أنشدك عهدك و وعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد» [١].
و عند الراوندي: أنه «صلى اللّه عليه و آله» صعد مسجد الفتح، فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم إن تهلك هذه العصابة لم تعبد في الأرض بعدها، فبعث اللّه ريحا قلعت خيم المشركين الخ. .
إلى أن قال: ثم رجع من مسجد الفتح إلى معسكره، فصاح بحذيفة بن اليمان، و كان قد ناداه قريبا ثلاثا الخ. .
ثم ذكر إرساله لكشف خبرهم [٢].
و قد ذكرت أدعية أخرى عديدة له «صلى اللّه عليه و آله» في يوم
[٣] و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢٧٢ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٦٨ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١٤٣. و راجع: السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢١٤ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٤ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٥٠ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٨٧ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٠، و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٥٦ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٨ و ١٢ و كنز العمال ج ١٠ ص ٢٨٥.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٤١ و راجع: دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٠٣ و ٤٠٤ و أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤٥ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٠٠ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٧٧ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٦٧.
[٢] الخرائج و الجرائح ج ١ ١٥٦ و البحار ج ٢٠ ص ٢٤٨ و راجع: ص ٢٣٠ و تفسير القمي ج ٢ ص ١٨٦ و غير ذلك.