الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦٤ - إنما هي جيفة حمار
نصفين [١].
و ذكر ابن إسحاق: أن عليا طعنه في ترقوته حتى أخرجها من مراقه، فمات في الخندق [٢].
٥-هذا كله، عدا عن أن الشعر المنسوب إلى الزبير أنه قاله في هذه المناسبة غير مستقيم الوزن، فليلاحظ ذلك.
و أخيرا: فإننا نذكر القارئ الكريم بأن هؤلاء الناس قد عودونا أن يغيروا على فضائل علي و على مواقفه «عليه السلام» ، و ينسبوها لغيره، ممن لهم فيه هوى، و لو لم يستطع أن يسجل حتى موقفا رساليا و جهاديا واحدا طيلة حياته.
إنما هي جيفة حمار:
و أرسلت بنو مخزوم يطلبون جيفة نوفل بن عبد اللّه، يشترونها، و أعطوا فيها عشرة آلاف درهم، فقال «صلى اللّه عليه و آله» : إنما هي جيفة حمار، و كره ثمنه، فخلى بينهم و بينه [٣].
[١] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٧ و ٤٨٨ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٥.
[٢] مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٣ و دلائل النبوة ج ٣ ص ٤٣٨ عن ابن إسحاق و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٥ و البحار ج ٢٠ ص ٢٠٥ و ٢٥٦ و ج ٤١ ص ٩٠ و الإرشاد للمفيد ص ٥٩ و ٦٠ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١٩ ص ٦٤ و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ١٣٧.
[٣] إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٤ و راجع: البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٧ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٧٤ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٥. و راجع: عيون الأثر ج ٢