الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٩ - أشجع الأمة
ز: عن ابن عباس: كفاهم اللّه القتال يوم الخندق، بعلي بن أبي طالب، حين قتل عمرو بن عبدود [١].
و ذكر القمي أيضا: نزول الآية في علي فراجع [٢]. و كذا روي عن الإمام الصادق [٣].
ح: تقدم في الفصل السابق قول الحافظ يحيى بن آدم، أو جابر بن عبد اللّه الأنصاري: ما شبهت قتل علي عمروا إلا بقوله تعالى: فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اَللّٰهِ وَ قَتَلَ دٰاوُدُ جٰالُوتَ [٤].
ط: قال الشيخ المفيد: «و قال رسول اللّه بعد قتله هؤلاء النفر (يعني: عمروا و أصحابه) : الآن نغزوهم و لا يغزوننا» [٥].
و عند المعتزلي الشافعي: أنه «صلى اللّه عليه و آله» قال عند قتل عمرو: «ذهبت ريحهم، و لا يغزوننا بعد اليوم، و نحن نغزوهم إن شاء اللّه» [٦].
أشجع الأمة:
قال المحقق التستري: تدل الآية بناء على قراءة ابن مسعود: «على كون
[١] شواهد التنزيل (ط وزارة الثقافة و الإرشاد الإيرانية) ج ٢ ص ١٠ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي الشافعي ج ١٣ ص ٢٨٤ عن الإسكافي.
[٢] تفسير القمي ج ٢ ص ١٨٩ و البحار ج ٢٠ ص ٢٣٣.
[٣] ينابيع المودة ص ٩٦ و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ١٣٤ و البحار ج ٤١ ص ٨٨.
[٤] الآية ٢٥١ من سورة البقرة.
[٥] الإرشاد ص ٦٢ و البحار ج ٢٠ ص ٢٥٨.
[٦] شرح النهج للمعتزلي الشافعي ج ١٩ ص ٦٢ و البحار ج ٢٠ ص ٢٧٣ عنه.