الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٠ - الخصال الثلاث و قتل عمرو
أنا علي و أنا ابن المطلب
الموت خير للفتى من الهرب
فقال له «صلى اللّه عليه و آله» : يا علي، ماكرته؟ ! .
قال: نعم يا رسول اللّه، الحرب خدعة.
و ينقل المفيد عن جابر، و نقله غيره من دون تصريح باسم الراوي قوله: فثارت بينهما قترة، فما رأيتهما. فسمعت التكبير تحتها، فعلمت أن عليا «عليه السلام» قد قتله.
فانكشف أصحابه، حتى طفرت خيولهم الخندق.
و تبادر أصحاب النبي «صلى اللّه عليه و آله» حين سمعوا التكبير ينظرون ما صنع القوم، فوجدوا نوفل بن عبد اللّه الخ. . [١].
[١] راجع فيما تقدم بتفصيل أو إجمال المصادر التالية: سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣٤ و الإرشاد للمفيد ص ٥٩ و ٦٠ و كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ٢٠٤ و ٢٠٣ و إعلام الورى ص ١٩٤ و ١٩٥ و تفسير القمي ج ٢ ص ١٨١-١٨٥، و البحار ج ٢٠ ص ٢٢٥ -٢٢٨ و ٢٠٣ فما بعدها و ٢٥٤-٢٥٦ و ج ٤١ ص ٩٠ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٦ و ٧ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٩، و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٧٠ و ٤٧١ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٩ ص ٦٣ و ٤٦ و بهجة المحافل و شرحه ج ١ ص ٢٦٦ و ٢٦٧ و حبيب السير ج ١ ص ٣٦١ و تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٢ و المختصر في أخبار البشر ج ١ ص ١٣٥. و راجع المصادر التالية: شواهد التنزيل (ط سنة ١٤١١ ه. ق) ج ٢ ص ١١ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٣٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٠٣ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٧ و البدء و التاريخ ج ٤ ص ٢١٨ و الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٦٦ و شرح الأخبار ج ١ ص ٢٩٥ و ٢٩٦ و كنز العمال ج ١٠ ص ٢٩٠ و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ١٣٩.