الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٥ - المسلمون يرون جبرئيل؟ !
بل جاء في بعض الروايات ما يلي: «و تخلف النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، ثم لحقهم، فجعل كلما مر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بأحد، فقال: هل مر بكم الفارس؟ ! .
فقالوا: مر بنا دحية بن خليفة، و كان جبرئيل يشبه به» [١].
و يقول نص آخر: «فخرج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فاستقبله حارثة بن نعمان.
فقال له: ما الخبر يا حارثة؟
قال: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه، هذا دحية الكلبي ينادي في الناس: ألا لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة.
فقال: ذاك جبرئيل» [٢].
غير أن نصا آخر يذكر: أنه «صلى اللّه عليه و آله» مر بنفر من بني النجار بالصورين، فيهم حارثة بن النعمان، قد صفوا عليهم السلاح، فقال: هل مر بكم أحد؟ !
قالوا: نعم، دحية الكلبي. .
إلى أن قال: فأمرنا بلبس السلاح، فأخذنا سلاحنا و صففنا.
[٣] -ص ٢٥١ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١١٨ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٧٠ و السيرة الحلبية ٢ ص ٣٣٢ و راجع: مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٣٧ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٧٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٣٧ و ٢٢٦ و ٢٢٧ و ٢٢٨ و تاريخ الإسلام (المغازي) ص ٢٥٤-٢٥٥.
[١] تفسير فرات (ط سنة ١٤٦٠ ه. ق)١٧٤ و البحار ج ٢٠ ص ٢٦٦ عنه.
[٢] تفسير القمي ج ٢ ص ١٨٩ و ١٩٠ و البحار ج ٢٠ ص ٢٣٣ و ٢٣٤.