الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٩ - القتال بين المسلمين و المشركين
مراجعة تاريخ زواجه «صلى اللّه عليه و آله» بزوجاته.
و نظن أن النتيجة ستكون هي ما ذكرناه، فمن أراد التوسع فعليه أن يقوم بذلك.
المواجهة بين الفريقين:
«و أمر رسول اللّه صلوات اللّه عليه و آله المسلمين بالثبات في مكانهم، و لزوم خندقهم. . . و نظر المشركون إلى الخندق فتهيبوا القدوم عليه، فجعلوا يدورون حوله بعساكرهم، و خيلهم، و رجلهم، و يدعون المسلمين: ألا هلم للقتال و المبارزة.
فلا يجيبهم أحد إلى ذلك، و لا يرد عليهم فيه شيئا. و لزموا مواضعهم كما أمرهم رسول اللّه «صلوات اللّه عليه و آله» ، قد عسكروا في الخندق، و أظهروا العدة، و لبسوا السلاح، و وقفوا في مواقفهم. و تهيّب المشركون أن يلجوا الخندق عليهم. فلما طال ذلك، و نفذت أكثر أزوادهم، اجتمعوا الخ. . . [١].
ثم يذكر ما جرى لعمرو بن عبدود.
القتال بين المسلمين و المشركين:
تقول النصوص التاريخية: «و صار المشركون يتناوبون، فيغدو أبو سفيان في أصحابه يوما، و يغدو خالد بن الوليد يوما، و يغدو عمرو بن العاص يوما، و يغدو هبيرة بن أبي وهب يوما، و يغدو عكرمة بن أبي جهل يوما، و يغدو ضرار بن الخطاب
[١] شرح الأخبار ج ١ ص ٢٩٢ ملخصا.