الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٧ - نقض قريظة للعهد
الرابعة من الهجرة» [١].
و نحن نكتفي بما ذكرناه في ذلك الموضع فليراجعه من أراد.
من هم بنو قريظة؟ !
قريظة: «فخذ من جذام إخوة النضير.
و يقال: إن تهودهم كان في أيام عاديا أي السموأل، ثم نزلوا بجبل يقال له: «قريظة» ، فنسبوا إليه.
و قد قيل: إن قريظة اسم جدهم» [٢].
«و ذكر عبد الملك بن يوسف في كتاب الأنواء: أنهم كانوا يزعمون أنهم من ذرية شعيب نبي اللّه «عليه السلام» . و هو بمحتمل (كذا) فإن شعيبا كان من قبيلة جذام، القبيلة المشهورة. و هو بعيد جدا» [٣].
و لا يهمنا هنا تحقيق ذلك، و لا تتبع مصادره.
نقض قريظة للعهد:
و قد تقدم: أنه كان بينهم و بين رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» صلح فنقضوه، و مالوا مع قريش. فوجه إليهم سعد بن معاذ، و آخرين، فذكروهم العهد، فأساؤوا الإجابة.
و يقول البعض: إن قوله تعالى: اَلَّذِينَ عٰاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ
[١] جوامع السيرة النبوية ص ١٥٦.
[٢] تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٢ و راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٣.
[٣] فتح الباري ج ٧ ص ٣١٣ و وفاء الوفاء ج ١ ص ١٦٢.