الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٨ - الوسام الإلهي
فبإرادة اللّه و رضاه يسل سيفه، و يقاتل الأبطال، و يسحق كل جبروتهم و كبريائهم، و هو يغمد سيفه و يستسلم لإرادة اللّه سبحانه و امتثالا لأمره، حين يهجمون عليه في بيته، و يضربون زوجته، و يسقطون جنينها، و يحرقون عليه بيته، أو يكادون. و هو علي هنا، و هو علي هناك، و لا أحد غير علي يستطيع أن يفعل ذلك.
الوسام الإلهي:
عن ابن مسعود، و عن بهز بن حكيم، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : لمبارزة علي (أو قتل علي) لعمرو بن عبدود (أو ضربة علي يوم الخندق) أفضل (أو خير) من عبادة الثقلين، أو أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة [١].
[١] راجع النصوص التي تشير إلى ذلك في: كنز العمال ج ١٢ ص ٢١٩ و تاريخ بغداد ج ١٣ ص ١٩ و مقتل الحسين للخوارزمي ص ٤٥ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٣٢ و تلخيصه للذهبي بهامشه، و المناقب للخوارزمي ص ٥٨ و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ١٣٨ و شرح المواقف ج ٨ ص ٣٧١ و فرائد السمطين ج ١ ص ٢٥٦ و شواهد التنزيل (ط سنة ١٤١١ ه) ج ٢ ص ١٤ و الغدير عن بعض من تقدم، و عن هداية المرتاب ص ١٤٨ و التفسير الكبير للرازي ج ٣٢ ص ٣١ و فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج ٢ ص ٣٢٣ و حبيب السير ج ١ ص ٣٦٢ و ينابيع المودة ص ٩٤ و ٩٥ و ٩٦ و سعد السعود ص ١٣٩ و الطرائف ص ٦٠ و كنز الفوائد للكراجكي ص ١٣٧ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٩ و ٣٢٠ و شرح المقاصد للتفتازاني ج ٥ ص ٢٩٨ و فردوس الأخبار ج ٣ ص ٤٥٥ و نفحات اللاهوت ص ٩١ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٣ و البحار ج ٤١ ص ٩١ و ٩٦