الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٣ - عبور الخندق
عبور الخندق:
يقول المؤرخون: إنه بعد أن جرح سعد بن معاذ أجمع رؤساء المشركين أن يغدو جميعا، و جاؤا يريدون مضيقا يقحمون منه خيلهم إلى النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، فوجدوا مكانا ضيقا أغفله المسلمون، فلم تدخله خيولهم، فعبره عكرمة بن أبي جهل، و نوفل بن عبد اللّه المخزومي، و ضرار بن الخطاب الفهري، و هبيرة بن أبي وهب و عمرو بن عبدود.
و زاد المفيد «رحمه اللّه» : مرداسا الفهري.
و زاد البعض: حسل بن عمرو بن عبدود في من عبر الخندق أيضا.
و وقف سائر المشركين وراء الخندق [١].
[١] راجع: المصادر التالية: إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣٢ و ٥٣٣ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٥ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٧٣ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٧٠ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٢٨٦ و الإرشاد للمفيد ص ٥٢ و مناقب آل أبي طالب ج ٨ ص ١ ص ١٩٨ و كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ١٩٧ و ١٩٨ و ٢٠٣ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٨١ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٣٩ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٢ و البحار ج ٢٠ ص ٢٠٢ و ٢٥٣ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٣٥ و تهذيب سيرة ابن