الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٨ - إستفادات غير موفقة
أو الظهر و العصر و المغرب كما في رواية أبي هريرة، و أبي سعيد [١]؟
و في الموطأ: أن الفائتة هي الظهر [٢]، و كذا عن جابر و أم سلمة و علي و ابن مسعود [٣].
و بعض الروايات: عن ابن عباس و حذيفة، لم تعين الصلاة أو لم تعين العدو.
قال المقريزي: «فاحتمل أن يكون كله صحيحا، لأنهم حوصروا في الخندق، و شغلوا بالأحزاب أياما» [٤].
و قد جمع النووي بين هذه الروايات بأن فوات الصلاة قد حصل مرتين لأن الحرب استمرت في الخندق عدة أيام [٥].
إستفادات غير موفقة:
و قد حاول البعض: أن يستفيد من هذا الحديث المشكوك أحكاما
[١] البداية و النهاية ج ٤ ص ١١٠ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢١٢.
[٢] شرح بهجة المحافل ج ١ ص ٢٦٨.
[٣] راجع: مجمع الزوائد ج ١ ص ٣٠٩ و ٣١٠ و الدر المنثور ج ١ ص ٣٠٤ عن البزار و ص ٣٠٣ عن مصادر أخرى، و كنز العمال ج ١٠ ص ٢٣٩ عن مصادر كثيرة و كشف الأستار عن مسند البزار ج ١ ص ١٩٦ و ١٩٧.
[٤] إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٣.
[٥] راجع: السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٨ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢١ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٤ و محمد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لمحمد رضا ص ٢٣.