الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٩ - الحراسة
«و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و المسلمون قبالة عدوهم، لا يستطيعون الزوال عن مكانهم، يعتقبون خندقهم يحرسونه» [١].
و أسيد بن حضير كان يحرس في جماعة على الخندق أيضا [٢].
د: و تقول عائشة: «كان في الخندق موضع لم يحسنوا ضبطه إذ أعجلهم الحال، و كان يخاف عليه عبور الأعداء منه، و كان النبي «صلى اللّه عليه و آله» يختلف و يحرسه بنفسه. ثم تذكر قصة حراسة سعد بن أبي وقاص لذلك الموضع في تلك الليلة [٣].
و كان النبي «صلى اللّه عليه و آله» بنفسه في الليالي يحرس بعض مواضع الخندق [٤].
و سيأتي حديث أم سلمة في ذلك في موضع آخر إن شاء اللّه تعالى.
ه: و كان عباد بن بشر-كما يدّعون-ألزم الناس لقبة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يحرسها [٥]. و ذكروا الزبير بن العوام في جملة من حرس النبي
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٨.
[٢] إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٠ و ستأتي بقية المصادر حين الحديث عن القتال، و تناوب المشركين على الخندق.
[٣] راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٦٣ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٩ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٤ و ٤٨٥ و راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٩ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢٤.
[٤] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٤ و تقدم حديث عائشة في ذلك.
[٥] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٦٤ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣٠ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢٤.