الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٧ - د بعد العوالي عن مسجد النبي صلى اللّه عليه و آله
ج: ما المراد بكون الشمس حية؟ :
قد تقدم: التعبير بكون الشمس حية.
و حياتها: أن تجد حرها كما عن خيثمة و الخطابي [١].
و قيل: حياتها وجود ضوئها، و صفاء لونها، قبل أن يصفر و يتغير [٢].
و قال الزين ابن المنير: حياتها: قوة أثرها: حرارة، و لونا، و شعاعا، و إنارة، و ذلك لا يكون بعد مصير الظل مثلي الشيء [٣].
د: بعد العوالي عن مسجد النبي صلى اللّه عليه و آله:
و حين ذكر الحديث: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان يصلي العصر، ثم يذهب هو أو غيره إلى العوالي فيأتيها و الشمس مرتفعة، ألحق في نهاية هذا الحديث نفسه تحديدا لبعد العوالي عن المسجد النبوي، فقال: و العوالي من المدينة على ستة أميال [٤].
[١] راجع: سنن أبي داود ج ١ ص ١١١ و مختصر سنن أبي داود للمنذري ج ١ ص ٢٣٩ و التمهيد ج ١ ص ٣٠٠ و فتح الباري ج ٢ ص ٢٢ و نيل الأوطار ج ١ ص ٣٩١ و التعليق المغني على سنن الدارقطني ج ١ ص ٢٥٣ و السنن الكبرى ج ١ ص ٤٤١ و شرح النووي على صحيح مسلم ج ٥ ص ١٢٢.
[٢] زهر الربى على المجتبى ج ١ ص ٢٥٣ و ٢٥٤ و عون المعبود ج ٢ ص ٧٧ و شرح النووي على صحيح مسلم ج ٥ ص ١٢٢ و إرشاد الساري ج ١ ص ٤٩٣.
[٣] راجع: فتح الباري ج ٢ ص ٢٢.
[٤] سنن الدارقطني ج ١ ص ٢٥٣ و إرشاد الساري ج ١ ص ٤٩٣ عنه، و كذا في عمدة القاري ج ٥ ص ٣٧ و فتح الباري ج ٢ ص ٢٣.