الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٨ - الريح و الملائكة
بعض، و قذف اللّه في قلوبهم الرعب، فارتحلوا، و تركوا ما استثقلوه من متاعهم [١].
١-و قيل: إن الملائكة لم يقاتلوا يومئذ، بل كانوا يشجعون المؤمنين، و يجبنون الكافرين [٢].
٢-في رواية: أن الملائكة قطعت أوتاد الخيام، و أطفات نيرانهم، و رأى الجيش أنه لا خلاص لهم إلا بالفرار [٣].
٣-قال البعض: و كثر تكبير الملائكة في جوانب عسكرهم حتى كان سيد كل حي يقول: يا بني فلان هلم، حتى إذا اجتمعوا عنده قال: النجاة النجاة، أتيتم [٤]، لما بعث اللّه عليهم من الرعب.
٤-قال البلاذري: «و غشيتهم الملائكة تطمس أبصارهم» [٥].
٥-قيل إنما بعث اللّه الملائكة تزجر خيل العدو و إبلهم، فقطعوا مدة ثلاثة أيام في يوم واحد فارين منهزمين [٦].
[١] راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩١ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢٨ عن ابن ظفر في الينبوع، و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٠ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٤ و راجع: سعد السعود ص ١٣٨.
[٢] مجمع البيان ج ٨ ص ٣٣٩ و البحار ج ٢٠ ص ١٩٢ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩١.
[٣] حبيب السير ج ١ ص ٣٦٤.
[٤] راجع: بهجة المحافل ج ١ ص ٢٩٦ و راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٤٦ و لم يذكر الملائكة. و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢٨ و سعد السعود ص ١٣٨.
[٥] أنساب الأشراف ص ٣٤٥ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٤٦.
[٦] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٤٦.