الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٥ - نص آخر لقضية حذيفة
و ذكرت المصادر: أنه «صلى اللّه عليه و آله» نادى حذيفة مرتين، فلم يجبه، و أجابه في الثالثة.
فقال له: تسمع صوتي و لا تجيبني؟ ! فاعتذر عن عدم إجابته بالخوف و البرد و الجوع [١].
[٢] -ص ١٨٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٤٤ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١١٣- ١٥٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢١٧-٢٢١ و إعلام الورى (ط دار المعرفة) ص ١٠١ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦٥ و ٦٦ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٤٣ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٤ و ٣٤٥ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٧٧ و ١٧٨ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٨٩ و ٤٩٠ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩١ و ٤٩٢ و الوفاء ج ٢ ص ٦٩٤ و دلائل النبوة لأبي نعيم ص ٤٣٣-٤٣٥ و تهذيب سيرة ابن هشام ص ١٩٥-١٩٧ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢٠٨ و ٢٠٩ و ٢٦٨ و ٢٣٠ و ٢٣١ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٤٩-٤٥٥ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٠٧ و ٣٠٨ و ٣١٢ و الكافي ج ٨ ص ٢٧٨ و ٢٧٩ و تفسيره و صححاه، و صحيح مسلم، كتاب الجهاد باب غزوة الأحزاب، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٢٦ -٣٢٨ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٤٣ و ٢٤٩ و ٢٥٠ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٠-١٢ و بهجة المحافل و شرحه ج ١ ص ٢٧٠ و ٢٧١ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١١٣ و الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٧٤ و ١٧٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٩ ص ١٤٨ و ١٤٩ و كنز العمال ج ١٠ ص ٢٨٥.
[١] راجع: تفسير القمي ج ٢ ص ١٨٧ و البحار ج ٢٠ ص ٢٣٠ و الخرايج و الجرائح ج ١ ص ١٥٧ و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٢٢٦ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٨٩ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٠ و ١١ و لم تصرح المصادر الثلاثة الأخيرة بأنه «صلى اللّه عليه و آله» ناداه باسمه ثلاث مرات، و كذا في المصادر