الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٦ - مواقف المنافقين
بالبيت العتيق آمنا، و أن يدفع اللّه عز و جل إليّ مفاتيح الكعبة، و ليهلكن اللّه كسرى و قيصر، و لتنفقن كنوزهما في سبيل اللّه عز و جل.
و قال رجل ممن معه لأصحابه: ألا تعجبون من محمد! ! يعدنا أن نطوف بالبيت العتيق، و أن نقسم كنوز فارس و الروم، و نحن هاهنا لا يأمن أحدنا أن يذهب إلى الغائط، و اللّه ما يعدنا إلا غرورا.
و قال آخرون ممن معه: ائذن لنا، فإن بيوتنا عورة.
و قال آخرون: «يا أهل يثرب، لا مقام لكم فارجعوا» [١].
و يقول نص آخر: «و نجم النفاق من بعض المنافقين، و قال معتب بن قشير: كان محمد يعدنا أن نأخذ كنوز كسرى و قيصر، و أن أموالهما تنفق في سبيل اللّه، واحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط: مٰا وَعَدَنَا اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ إِلاّٰ غُرُوراً [٢].
و قال رجال ممن معه: «يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا» [٣].
[١] دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٠٢ و راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٦٠ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٥.
[٢] الآية ١٢ من سورة الأحزاب.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٨ و راجع المصادر التالية: حدائق الأنوار ج ٢ ص ٥٨٧ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٠١ و تاريخ الإسلام للذهبي (المغازي) ص ٢٣٨ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٣٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٤ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٣٣ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٨٨ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦٠ و المختصر في أخبار البشر ج ١ ص ١٣٥ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٨ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٠٧ و تاريخ