الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٠ - آية قرانية في خوات بن جبير
في عز شبابه، و غاية نشاطه و قوته.
و قيل: كان سنه حين توفي إحدى و سبعين سنة [١]عن ابن نمير. و إن كان الإستيعاب قد سجل أربعا و تسعين سنة [٢]، و لعلها تصحيف سبعين، فإن الاشتباه بينهما كثير.
٣-إن الرواية تقول: إنها نزلت في خوات، لكن روايات أخرى ذكرت: أنها نزلت في صرمة بن قيس أو غيره [٣].
٤-الرواية تقول: إن المسلمين كانوا إذا نام أحدهم قبل أن يفطر حرم عليه الطعام و الشراب إلى الليلة القابلة-و هذا هو المروي بكثرة عجيبة- من طرق غير أهل البيت «عليهم السلام» .
و نقول: إن هذه كانت طريقة أهل الكتاب. و قد نزلت الآية لردع المسلمين عنها [٤]فلعل بعض المسلمين بسبب انبهاره قد انساق وراء أهل الكتاب في ذلك فنزلت الآية لتردعهم عنه، و قال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أيضا: فصل ما بين صيامنا و صيام أهل الكتاب أكلة السحر [٥].
[٢] -الكمال ص ١٠٨ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٤١٢ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٣٣٠.
[١] تهذيب التهذيب ج ٣ ص ١٧١.
[٢] الإستيعاب (مطبوع بهامش الإصابة) ج ١ ص ٤٤٤ و كذا في تهذيب الأسماء ج ١ ص ١٧٩.
[٣] الدر المنثور ج ١ ص ١٩٧ و ١٩٨ عن مصادر كثيرة.
[٤] الدر المنثور ج ١ ص ١٩٨ عن عبد بن حميد.
[٥] الدر المنثور ج ١ ص ١٩٨ عن ابن أبي شيبة و أبي داود، و الترمذي، و النسائي.