الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠٠ - ألف جبن حسان
لصفية بسهم، كما يضرب للرجل» [١].
لكن نصا آخر يقول: إن غزال بن سموأل أقبل مع عشرة من اليهود نهارا فجعلوا يستترون و يرمون الحصن. «و قد حاربت قريظة، و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في نحر العدو، لا يستطيعون أن ينصرفوا عنهم إلينا إذا أتاهم آت» [٢].
و نقول: يلفت نظرنا في هذه الرواية أمور عدة، نذكر منها:
ألف: جبن حسان:
قال البلاذري و الوقداي: «كان حسان رجلا جبانا» [٣].
و قال ابن الأثير: «كان حسان من أجبن الناس حتى إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» جعله مع النساء في الآطام يوم الخندق» [٤].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٥.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٢٤ و ٥٢٥. و راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٦٢ و ٤٦٣ و سيرة المصطفى ص ٥٠٥ و ٥٠٦ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٩ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٤٢ و ٤٤٣ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٧١.
[٣] أنساب الأشراف ج ١ ص ٣٤٧ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٦٢ و ٤٦٣ وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٢ و ٣٠٣ و تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٩.
[٤] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٨٩ و راجع: شرح النهج للمعتزلي ج ١٥ ص ١٥ و راجع: الروض الأنف ج ٣ ص ٢٨١ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٦٤ و أسد الغابة ج ٢ ص ٦.