الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٧ - لماذا طلب عمرو من علي أن يرجع؟ !
الوزن و القافية في كثير من المصادر أيضا [١].
يقول أهلكت مالا لبدا:
و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر في قوله: يَقُولُ أَهْلَكْتُ مٰالاً لُبَداً [٢]، قال:
هو عمرو بن عبدود، حين عرض عليه علي بن أبي طالب الإسلام يوم الخندق، و قال: فأين ما أنفقت فيكم مالا لبدا؟ ! و كان قد أنفق مالا في الصد عن سبيل اللّه، فقتله علي [٣].
و لم نجد هذه الرواية إلا في تفسير القمي، فليلاحظ ذلك و لنا مع ما تقدم و قفات، هي التالية:
لماذا طلب عمرو من علي أن يرجع؟ !
قال المعتزلي الشافعي، حين بلغ في حديثه الموضع الذي يطلب فيه عمرو من علي «عليه السلام» أن يرجع لأنه لا يحب أن يقتله:
[١] راجع عدا المصادر المتقدمة ما يلي: كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ١٩٨ و ١٩٩ و تفسير القمي ج ٢ ص ١٨٣ و البحار ج ٢٠ ص ٢٢٥ و ٢٦٦ و ٢٣٩ و عن ديوان أمير المؤمنين ص ٦٧ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ١٩ ص ٦٣ و سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣٣ و الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٦٧ و ١٦٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٦ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٨ و ٣١٩.
[٢] الآية ٦ من سورة البلد.
[٣] تفسير القمي ج ٢ ص ٤٢٢ و البحار ج ٢٠ ص ٢٤٢.