الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧١ - القتال بين المسلمين و المشركين
و لا مبارزة» [١]سوى ما كان من قتل الفرسان الذين عبروا الخندق.
و كان أبو سفيان في خيل يطيفون بمضيق من الخندق، فراماهم المسلمون حتى رجعوا [٢].
و في مرة أخرى: كان عمرو بن العاص في نحو الماءة يريدون العبور من الخندق من مكان تطفره الخيل، فراماهم أسيد بن حضير، و من معه من الحرس بالنبل و الحجارة حتى ولوا.
و كان مع المسلمين في تلك الليلة سلمان، فقال لأسيد: إن هذا مكان من الخندق متقارب، و نحن نخاف تطفره خيلهم. و كان الناس عجلوا في حفره، و بادروا فباتوا يوسعونه، حتى صار كهيئة الخندق، و أمنوا أن تطفره خيلهم [٣].
«و كان عمرو بن العاص، و خالد بن الوليد كثيرا ما يطلبان غرّة و مضيقا، من الخندق يقتحمانه، فكان للمسلمين معهما وقائع في تلك الليالي» [٤].
و قال ضرار بن الخطاب: نراوحهم و نغدو كل يوم عليهم في السلاح مدججينا [٥]
[١] راجع: مرآة الجنان ج ١ ص ١٠ و فتح الباري ج ٧ ص ٣٠٢ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٦٦ و تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٢ و راجع: تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٥٠.
[٢] إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٠.
[٣] راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٦٥ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٠.
[٤] إمتاع الأسماع ج ١ ص ٢٣٠ و راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٦٥ السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٨.
[٥] السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٢٦.