الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٩ - د بعد العوالي عن مسجد النبي صلى اللّه عليه و آله
قال عياض: هذا حد أدناها، و أبعدها ثمانية أميال، و به جزم ابن عبد البر، و صاحب النهاية [١].
و في العتيبة، أو المدونة، عن مالك: أقصى العالية ثلاثة أميال، يعني من المسجد النبوي [٢].
قال عياض: كأنه أراد معظم عمارتها، و إلا، فأبعدها ثمانية أميال [٣]، أو عشرة [٤].
أما السمهودي فقال: «طريق الجمع: إن أدنى العوالي من المدينة على ميل، أو ميلين. و أقصاها عمارة على ثلاثة أو أربعة أميال، و أقصاها مطلقا ثمانية أميال» [٥].
و اعتبر البعض: أن أقرب العوالي ميلان، و أبعدها ستة [٦].
و عند النووي و الشوكاني: «العوالي هي القرى حول المدينة، أبعدها على ثمانية أميال من المدينة، و أقربها ميلان، و بعضها ثلاثة أميال» [٧].
[١] إرشاد الساري ج ١ ص ٤٩٣.
[٢] راجع: وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢٦١ و قال: و ذكره ابن حزم أيضا، و نقله الحافظ ابن حجر عن أبي عبيد، و عمدة القاري ج ٥ ص ٣٧ و فتح الباري ج ٢ ص ٢٣.
[٣] إرشاد الساري ج ١ ص ٤٩٣ و عمدة القاري ج ٥ ص ٣٧ و فتح الباري ج ٢ ص ٢٣ و وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢٦١.
[٤] شرح الموطأ للزرقاني ج ١ ص ٣٥.
[٥] وفاء الوفاء ج ٤ ص ١٢٦٢.
[٦] إرشاد الساري ج ١ ص ٤٩٣.
[٧] شرح النووي على صحيح مسلم ج ٥ ص ١٢٢ و نيل الأوطار ج ١ ص ٣٩١ و راجع: الإستذكار ج ١ ص ٣٤٤.