الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٧ - الخصال الثلاث و قتل عمرو
الخصال الثلاث و قتل عمرو:
و قد ذكرت بعض النصوص: أن عليا «عليه السلام» لما بارز عمروا عرض على عمرو خصلتين، و هما: الإسلام، فرفضه، أو النزال، فاعتذر بالخلة بينه و بين أبي طالب، أو بغير ذلك [١].
لكن بعض الروايات ذكرت: أنه عرض عليه ثلاث خصال.
فهي تقول: قال علي لعمرو: يا عمرو، إنك كنت تقول في الجاهلية: لا يدعوني أحد إلى واحدة من ثلاث إلا قبلتها.
قال: أجل.
قال علي: فإني أدعوك إلى: أن تشهد أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا رسول اللّه، و تسلم لرب العالمين.
[١] راجع عرض الخصلتين على عمرو، ثم قتل علي «عليه السلام» له في المصادر التالية: الإرشاد للمفيد ص ٥٨، و كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ٢٠٣ و ١٩٨ و ١٩٩ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٨١ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٤٠. و راجع: البداية و النهاية ج ٤ ص ١٠٥ و البحار ج ٢٠ ص ٢٥٣ و ٢٥٤ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٦ و ٧ و بهجة المحافل و شرحه ج ١ ص ٢٦٦ و ٢٦٧ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٧٣ و ١٧٤ و كنز العمال ج ١٠ ص ٢٨٨ و الإكتفاء للكلاعي ج ٢ ص ١٦٦ و ١٦٧ و عيون الأثر ج ٢ ص ٦١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٣٦ و تهذيب سيرة ابن هشام ص ١٩٣ و ١٩٤ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٣ ص ٤٣٦ و ٤٣٧ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣١٩ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٣٢ و شرح الأخبار ج ١ ص ٢٩٥.