الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٦ - جبريل يأمر بالمسير إلى بني قريظة
و آله» سار إلى بني قريظة عند منصرفه من الخندق، و ذلك يوم الأربعاء (كما ذكره الواقدي و غيره) لسبع بقين من ذي القعدة، و كانوا على بعد يوم من المدينة.
و أضاف الواقدي: أنه انصرف عنهم لسبع خلون من ذي الحجة [١].
و لما انصرف «صلى اللّه عليه و آله» من الخندق، و دخل المدينة، و وضع السلاح جاءه جبرئيل «عليه السلام» بأمر اللّه سبحانه في شأنهم بعد صلاة الظهر، فأمر «صلى اللّه عليه و آله» المسلمين أن لا يصلي أحد منهم العصر إلا في بني قريظة، كما ذكره البخاري و غيره [٢].
و عن ابن إسحاق: أنه «صلى اللّه عليه و آله» أمر بلالا فأذن في الناس: من كان سامعا مطيعا فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة [٣]. لكن ذكر مسلم
[١] راجع المصادر التالية: التنبيه و الإشراف ص ٢١٧ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٤٩٦ و مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج ١ ص ٢٥١ و عمدة القاري ج ١٧ ص ١٨٨.
[٢] راجع: العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٣١ و وفاء الوفاء ص ٦٩٥ و تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٦٢ و الثقات ج ١ ص ٢٧٤ و جوامع السيرة النبوية ص ١٥٢ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٤٤ و ٢٤٥ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ١٨٥ و بهجة المحافل ج ١ ص ٢٧٢ و نهاية الأرب ج ١٧ ص ١٨٧ و وفاء الوفاء ج ١ ص ٣٠٥ و الإكتفاء ج ٢ ص ١٧٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٤٥ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٢٢٤، و المغازي للذهبي ص ٢٥٣ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٣ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣١ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٤ ص ٦ و ٧.
[٣] فتح الباري ج ٧ ص ٣١٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٩.