الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٣ - شهادات و مواقف أخرى
المهاجرين و الأنصار و طاعاتهم كلها، و تربي عليها، فضلا عن أبي بكر وحده.
٣-و قد روي عن حذيفة بن اليمان ما يناسب هذا، بل ما هو أبلغ منه الخ. . [١].
و عن حذيفة: لو قسمت فضيلة علي «عليه السلام» بقتل عمرو يوم الخندق بين المسلمين بأجمعهم لوسعتهم [٢].
٤-و قال أبو بكر بن عياش: لقد ضرب علي ضربة ما كان في الإسلام أعزّ منها-يعني ضربة عمرو بن عبدود-و لقد ضرب علي ضربة ما ضرب الإسلام أشأم منها-يعني ضربة ابن ملجم لعنه اللّه [٣].
٥-و قال الحافظ يحيى بن آدم-عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري: ما شبهت قتل علي عمروا إلا بقوله تعالى: فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اَللّٰهِ وَ قَتَلَ دٰاوُدُ جٰالُوتَ [٤].
[١] شرح النهج لابن أبي الحديد ج ١٩ و ص ٦٠. و عنه في إحقاق الحق (الملحقات) ج ٦ ص ٨ و سيرة المصطفى ص ٥٠٣ و البحار ج ٢٠ ص ٢٧٣.
[٢] شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٢٨٤.
[٣] شرح النهج للمعتزلي ج ١٩ ص ٦١ و النص للمفيد في الإرشاد ص ٦١ و كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ٢٠٥ و مجمع البيان ج ٨ ص ٣٤٤ و البحار ج ٢٠ ص ٢٠٦ و ٢٥٨ و ج ٤١ ص ٩١ و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ١٣٨.
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ٤ ص ٥٣٥ و الإرشاد للمفيد ص ٦٠ و كشف الغمة للأربلي ج ١ ص ٢٠٥ و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ٣٤ و تلخيصه للذهبي بهامشه، و إعلام الورى (ط دار المعرفة) ص ١٩٦ و البحار ج ٢٠ ص ٢٥٦ و ج ٤١ ص ٩١ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٧ و شرح نهج البلاغة للمعتزلي الشافعي ج ١٩ ص ٦١ و ٦٢ و المناقب للخوارزمي ص ١٠٦ و كنز الفوائد للكراجكي ص ١٣٨ و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ١٣٧.