الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٥ - برز الإسلام كله إلى الشرك كله
و وقفت إذ جبن المشجع
موقف القرن المناجز
و لذاك إني لم أزل
متسرعا قبل الهزاهز
إن الشجاعة في الفتى
و الجود من خير الغرائز
قال: فقام علي رضي اللّه عنه، فقال: يا رسول اللّه، أنا له.
فقال: إنه عمرو.
فقال: و إن كان عمروا.
فأذن له رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فمشى إليه حتى أتاه و هو يقول:
لا تعجلن فقد أتاك
مجيب صوتك غير عاجز
ذو نية و بصيرة
و الصدق منجا كل فائز
إني لارجو أن أقيم
عليك نائحة الجنائز
من ضربة نجلاء يبقى
ذكرها عند الهزاهز
و في الديوان المنسوب لعلي «عليه السلام» بيتان آخران هما: و لقد دعوت إلى البراز فتى يجيب إلى المبارز
يعليك أبيض صارما كالملح حتفا للمبارز
فقال له عمرو: من أنت؟ .
قال: أنا علي.
قال: ابن عبد مناف؟ .
قال: أنا علي بن أبي طالب.
فقال: يا ابن أخي، من أعمامك من هو أسن منك، فإني أكره أن أهريق دمك.