الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤ - ٤-استشارة السعود، و إعطاء الدنية
يعني أنه لا بد من استبعاد طائفة من هذه النصوص حتى لا يبقى ثمة تناقض و اختلاف فيما بينها.
فليلاحظ مثلا: اختلافها في أنه «صلى اللّه عليه و آله» أعطاهما ثلث ثمار المدينة، أم الثلثين؟ !
و هل كتب كتاب، ثم رفض السعدان أم رفضا ذلك قبل أن يكتب الكتاب. و هل استشار السعدين، أم استشار السعود.
٢-الحارث بن عوف:
و قد تقدم: أن البعض ينكر مشاركة الحارث بن عوف في حرب الخندق، و إن كان الواقدي يصر على هذه المشاركة، فراجع فصل: الأحزاب إلى المدينة. فقرة: تحفظ تاريخي.
٣-سعد بن الربيع:
قد ذكرت بعض النصوص: أنه قد كان لسعد بن الربيع دور في هذه القضية أيضا. مع أن سعدا هذا قد استشهد في حرب أحد، و هي قبل الخندق بزمان طويل، فراجع.
٤-استشارة السعود، و إعطاء الدنية:
بعض النصوص تقول: إن عيينة بن حصن جاء مهددا متوعدا فهي تقول: إنه قال: يا محمد ناصفنا تمر المدينة، و إلا ملأتها عليك خيلا و رجالا.
فقال: حتى أستأمر السعود: سعد بن عبادة، و سعد بن معاذ، و سعد بن ربيعة، و سعد بن مسعود.