الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله
(١)
الجزء الحادى عشر
٥ ص
(٢)
ادامة القسم السابع من الخندق إلى الحديبية
٥ ص
(٣)
تتمة الباب الاول التحضيرات لغزوة الخندق
٥ ص
(٤)
الفصل السابع
٥ ص
(٥)
الحالة المعنوية لجيش الأحزاب
٧ ص
(٦)
المسلمون في مواجهة الأحزاب
٨ ص
(٧)
الحالة العامة
٨ ص
(٨)
يقين أهل الإيمان
٩ ص
(٩)
حالة المنافقين
١٠ ص
(١٠)
النصوص التاريخية
١١ ص
(١١)
مواقف المنافقين
١٤ ص
(١٢)
من الذي قال بيوتنا عورة؟ !
١٧ ص
(١٣)
من بقي مع النبي صلى اللّه عليه و آله في المواجهة؟ !
١٩ ص
(١٤)
و قبل أن نمضي في الحديث عن سائر الوقائع نتوقف قليلا للإشارة إلى
٢٠ ص
(١٥)
الحارث بن عوف
٢٠ ص
(١٦)
رهبة الليل
٢٠ ص
(١٧)
خوف الرسول صلى اللّه عليه و آله
٢٠ ص
(١٨)
إتهام أحد البدريين بالنفاق
٢١ ص
(١٩)
هيكل يخطئ في تصويراته و تصوراته
٢٢ ص
(٢٠)
الفصل الثامن
٢٧ ص
(٢١)
العقد المزعوم مع عيينة بن حصن
٢٩ ص
(٢٢)
نقاط ضعف في هذا الإتفاق
٣٣ ص
(٢٣)
1-التناقض و الاختلاف
٣٣ ص
(٢٤)
2-الحارث بن عوف
٣٤ ص
(٢٥)
3-سعد بن الربيع
٣٤ ص
(٢٦)
4-استشارة السعود، و إعطاء الدنية
٣٤ ص
(٢٧)
5-المراوضة و كتابة الصلح
٣٥ ص
(٢٨)
6-العجز و الفشل
٣٦ ص
(٢٩)
7-رأي النبي صلى اللّه عليه و آله و رأي غيره
٣٦ ص
(٣٠)
8-اتهام النبي صلى اللّه عليه و آله
٣٧ ص
(٣١)
9-فصلب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
٣٧ ص
(٣٢)
10-الاحتفاظ بسرية هذا العقد
٣٨ ص
(٣٣)
11-أدب عيينة، و غيرة ابن حضير
٣٨ ص
(٣٤)
12-فأسكت رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله
٣٩ ص
(٣٥)
المساس بشرف الإسلام
٤٠ ص
(٣٦)
إستفادات و توجيهات
٤٠ ص
(٣٧)
مناقشة سريعة
٤٤ ص
(٣٨)
المشورة و قيمة رأي النبي صلى اللّه عليه و آله
٤٦ ص
(٣٩)
الصحيح و المقبول في هذه القضية
٤٧ ص
(٤٠)
الباب الثاني
٤٩ ص
(٤١)
الفصل الأول
٥١ ص
(٤٢)
بداية الحديث
٥٣ ص
(٤٣)
مدة الحصار
٥٣ ص
(٤٤)
الحراسة
٥٧ ص
(٤٥)
وقفات مع ما تقدم
٦١ ص
(٤٦)
فضائل موهومة لسعد و لعائشة
٦٦ ص
(٤٧)
نساء النبي صلى اللّه عليه و آله في غزوة الخندق
٦٨ ص
(٤٨)
المواجهة بين الفريقين
٦٩ ص
(٤٩)
القتال بين المسلمين و المشركين
٦٩ ص
(٥٠)
ملاحظة
٧٢ ص
(٥١)
كلام العلامة الحسني رحمه اللّه
٧٣ ص
(٥٢)
روايات مشبوهة
٧٣ ص
(٥٣)
دعوى قتل طليعة للنبي صلى اللّه عليه و آله
٧٦ ص
(٥٤)
حديث أم سلمة
٧٧ ص
(٥٥)
و يستوقفنا في هذا الحديث
٧٨ ص
(٥٦)
حديث آخر ينسب لأم سلمة
٧٩ ص
(٥٧)
إصابة سعد بن معاذ بسهم
٨١ ص
(٥٨)
حديث عائشة حول سعد
٨٣ ص
(٥٩)
الاختلاف في من قتل سعد بن معاذ
٨٥ ص
(٦٠)
سعد في خيمة رفيدة
٨٥ ص
(٦١)
إصابة أبي بن كعب في أكحله
٨٦ ص
(٦٢)
هل فر عمر و طلحة في غزوة الخندق؟
٨٦ ص
(٦٣)
من بطولات سعد بن أبي وقاص
٨٩ ص
(٦٤)
بطولات وهمية للزبير
٩٠ ص
(٦٥)
قدامة بن مظعون في حرب الخندق
٩١ ص
(٦٦)
القتال بين المسلمين و بين بني قريظة
٩٣ ص
(٦٧)
ألف التفكير بمباغتة المدينة
٩٣ ص
(٦٨)
ب قصة خوات بن جبير و اليهودي
٩٥ ص
(٦٩)
ج تحركات، و تحرشات
٩٦ ص
(٧٠)
د قتل مغامر
٩٧ ص
(٧١)
صفية و حسان بن ثابت و اليهودي
٩٨ ص
(٧٢)
ألف جبن حسان
١٠٠ ص
(٧٣)
ب قصة حسان في الخندق أم في أحد؟ !
١٠٢ ص
(٧٤)
ج تأثير هذه القضية على اليهود
١٠٣ ص
(٧٥)
د ربط السيف على الذراع و تناقض الرواية
١٠٥ ص
(٧٦)
غنيمة المسلمين من المشركين
١٠٥ ص
(٧٧)
الجن الذين في المدينة
١٠٦ ص
(٧٨)
إشتباك مع الإخوة
١٠٧ ص
(٧٩)
لعن اللّه الراكب و القائد و السائق
١٠٨ ص
(٨٠)
آية قرانية في خوات بن جبير
١٠٨ ص
(٨١)
الفصل الثاني
١١١ ص
(٨٢)
عبور الخندق
١١٣ ص
(٨٣)
وصفهم لعمرو
١١٥ ص
(٨٤)
المواجهة بين عمرو و المسلمين
١١٧ ص
(٨٥)
رواية مشكوكة
١١٧ ص
(٨٦)
أخذ الثغرة على عمرو و أصحابه
١١٨ ص
(٨٧)
طلب البراز، و خروج علي عليه السلام لعمرو
١١٩ ص
(٨٨)
برز الإسلام كله إلى الشرك كله
١٢٣ ص
(٨٩)
الخصال الثلاث و قتل عمرو
١٢٧ ص
(٩٠)
نص الحسكاني
١٣١ ص
(٩١)
نصوص أخرى
١٣٣ ص
(٩٢)
يقول أهلكت مالا لبدا
١٣٧ ص
(٩٣)
لماذا طلب عمرو من علي أن يرجع؟ !
١٣٧ ص
(٩٤)
علي عليه السلام غلام حدث؟ ! و شيخا قريش
١٣٨ ص
(٩٥)
جرح علي عليه السلام
١٣٩ ص
(٩٦)
الكبرياء و الغطرسة
١٣٩ ص
(٩٧)
إنه عمرو
١٤٠ ص
(٩٨)
إذن، فنستطيع أن نلخص الأسباب في ضمن النقاط التالية
١٤١ ص
(٩٩)
الخصال الثلاث
١٤٢ ص
(١٠٠)
قطع رجل عمرو
١٤٤ ص
(١٠١)
علي عليه السلام و درع عمرو
١٤٤ ص
(١٠٢)
قتله في اللّه
١٤٧ ص
(١٠٣)
الوسام الإلهي
١٤٨ ص
(١٠٤)
تمحلات و تعصبات ابن تيمية
١٤٩ ص
(١٠٥)
شهادة حذيفة
١٥١ ص
(١٠٦)
شهادات و مواقف أخرى
١٥٢ ص
(١٠٧)
لا نأكل ثمن الموتى
١٥٤ ص
(١٠٨)
فرح الملائكة بقتل عمرو
١٥٥ ص
(١٠٩)
أين المقداد و عمار؟ !
١٥٥ ص
(١١٠)
قتل عمرو هزم بني قريظة و الأحزاب
١٥٧ ص
(١١١)
الخوارج و حديث قتل عمرو
١٥٨ ص
(١١٢)
متى قتل عمرو؟
١٥٩ ص
(١١٣)
قتل حسل بن عمرو بن عبدود
١٦٠ ص
(١١٤)
قتل نوفل بن عبد اللّه
١٦٠ ص
(١١٥)
إننا نشك في ذلك كثيرا، و ذلك للأمور التالية
١٦٢ ص
(١١٦)
إنما هي جيفة حمار
١٦٤ ص
(١١٧)
الزبير و هبيرة بن وهب
١٦٦ ص
(١١٨)
نحن نشك في صحة ذلك، و ذلك استنادا إلى ما يلي
١٦٧ ص
(١١٩)
واحدي يا رسول اللّه
١٦٨ ص
(١٢٠)
عمر و ضرار بن الخطاب
١٦٩ ص
(١٢١)
عمر ليس أخا ضرار
١٧١ ص
(١٢٢)
الآن نغزوهم و لا يغزوننا
١٧٢ ص
(١٢٣)
الأشعار في غزوة الخندق
١٧٢ ص
(١٢٤)
المكر المفضوح
١٧٩ ص
(١٢٥)
تعصب يثير الغثيان
١٨٠ ص
(١٢٦)
من تشكيكات الجاحظ و تعصباته
١٨١ ص
(١٢٧)
المعركة التي لا حقيقة لها
١٨٣ ص
(١٢٨)
إستفادات غير موفقة
١٨٨ ص
(١٢٩)
الصحيح في القضية
١٩٠ ص
(١٣٠)
السر و السبب
١٩١ ص
(١٣١)
الفصل الثالث
١٩٣ ص
(١٣٢)
ما فعله نعيم بن مسعود
١٩٥ ص
(١٣٣)
و النصوص المشار إليها هي التالية
٢٠٢ ص
(١٣٤)
اللمحات الأخيرة
٢٠٨ ص
(١٣٥)
التبرير بلا مبرر
٢٠٩ ص
(١٣٦)
الشائعات و الحرب النفسية
٢١٠ ص
(١٣٧)
الدعاء و الابتهال
٢١١ ص
(١٣٨)
الريح و الملائكة
٢١٥ ص
(١٣٩)
مهمة حذيفة بن اليمان
٢١٩ ص
(١٤٠)
نص آخر لقضية حذيفة
٢٢٣ ص
(١٤١)
حقيقة القضية
٢٣١ ص
(١٤٢)
رسالة أبي سفيان للنبي صلى اللّه عليه و آله قبل الرحيل
٢٣١ ص
(١٤٣)
الرحيل الذليل
٢٣٢ ص
(١٤٤)
أشجع الأمة
٢٣٩ ص
(١٤٥)
مفارقة في الموقف
٢٤٠ ص
(١٤٦)
الآن نغزوهم، و لا يغزوننا
٢٤١ ص
(١٤٧)
متى قال النبي صلى اللّه عليه و آله كلمته؟ !
٢٤٢ ص
(١٤٨)
لماذا لن تغزوهم قريش بعد اليوم؟ !
٢٤٣ ص
(١٤٩)
غلط حسابات المعتزلي
٢٤٦ ص
(١٥٠)
و قد اشتبه الأمر على المعتزلي في موضعين
٢٤٦ ص
(١٥١)
الشهداء و القتلى
٢٤٧ ص
(١٥٢)
1-الشهداء من المسلمين
٢٤٧ ص
(١٥٣)
2-القتلى من المشركين
٢٤٩ ص
(١٥٤)
العودة إلى المدينة
٢٥٠ ص
(١٥٥)
عثمان و بنت النبي صلى اللّه عليه و آله في الخندق
٢٥٢ ص
(١٥٦)
الباب الثالث
٢٥٥ ص
(١٥٧)
الفصل الأول
٢٦٣ ص
(١٥٨)
بداية
٢٦٥ ص
(١٥٩)
متى كانت غزوة بني قريظة
٢٦٦ ص
(١٦٠)
من هم بنو قريظة؟ !
٢٦٧ ص
(١٦١)
نقض قريظة للعهد
٢٦٧ ص
(١٦٢)
آية نزلت في بني قريظة
٢٦٩ ص
(١٦٣)
رؤيا كرؤيا عاتكة في بدر
٢٧٠ ص
(١٦٤)
تعبير الرؤيا
٢٧١ ص
(١٦٥)
تزوير التاريخ
٢٧٣ ص
(١٦٦)
إننا نسجل على هذا الكلام النقاط التالية
٢٧٣ ص
(١٦٧)
جبريل يأمر بالمسير إلى بني قريظة
٢٧٥ ص
(١٦٨)
في بيت عائشة أم في بيت فاطمة عليها السّلام؟ !
٢٧٧ ص
(١٦٩)
غارات و استلاب
٢٨٣ ص
(١٧٠)
المسلمون يرون جبرئيل؟ !
٢٨٤ ص
(١٧١)
توضيح لا بد منه
٢٨٨ ص
(١٧٢)
جبرئيل عليه السلام و النبي صلى اللّه عليه و آله
٢٨٨ ص
(١٧٣)
النبي صلى اللّه عليه و آله يندب الناس إلى بني قريظة
٢٩١ ص
(١٧٤)
و نحن نشير هنا إلى الأمور التالية
٢٩٣ ص
(١٧٥)
الأول قدّم راية المهاجرين
٢٩٣ ص
(١٧٦)
الثاني حمراء الأسد أو الروحاء
٢٩٥ ص
(١٧٧)
الثالث على حمار، أم على فرس؟ !
٢٩٦ ص
(١٧٨)
الرابع من الذي نادى في الناس علي أم بلال؟ !
٢٩٧ ص
(١٧٩)
الخامس رواية لا تصح
٢٩٨ ص
(١٨٠)
السادس لماذا لم يعنف صلى اللّه عليه و آله تاركي الصلاة؟
٢٩٩ ص
(١٨١)
إن هذا الكلام لا يصح، و ذلك لما يلي
٣٠١ ص
(١٨٢)
لقد غلط ابن حزم هنا غلطا فاحشا، و ذلك لما يلي
٣٠٤ ص
(١٨٣)
إستفادات و دلالات
٣٠٧ ص
(١٨٤)
أمران يحسن إيضاحهما
٣١١ ص
(١٨٥)
1-لا تصلوا الظهر إلا في بني قريظة
٣١٢ ص
(١٨٦)
2-المسير إلى قريظة في نحو ساعتين
٣١٢ ص
(١٨٧)
ألف بنو قريظة في عوالي المدينة
٣١٣ ص
(١٨٨)
ب كم يستغرق المسير إلى العوالي
٣١٣ ص
(١٨٩)
ج ما المراد بكون الشمس حية؟
٣١٧ ص
(١٩٠)
د بعد العوالي عن مسجد النبي صلى اللّه عليه و آله
٣١٧ ص
(١٩١)
عذر أقبح من ذنب
٣٢٠ ص
(١٩٢)
الفهارس
٣٢٣ ص
(١٩٣)
1-الفهرس الإجمالي
٣٢٥ ص
(١٩٤)
2-الفهرس التفصيلي
٣٢٧ ص
 
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص

الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٠ - حالة المنافقين

اَللّٰهَ كٰانَ غَفُوراً رَحِيماً [١] .

حالة المنافقين:

أما المنافقون: فإنهم ما زالوا منذ البداية يشككون في قدرة المسلمين على المواجهة، و قد تقدم أنهم حين حفر الخندق أظهروا نفاقهم الذي رافق جميع مراحل المواجهة و قد حكى اللّه تعالى ذلك عنهم، فقال:

وَ إِذْ يَقُولُ اَلْمُنٰافِقُونَ وَ اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مٰا وَعَدَنَا اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ إِلاّٰ غُرُوراً، وَ إِذْ قٰالَتْ طٰائِفَةٌ مِنْهُمْ يٰا أَهْلَ يَثْرِبَ لاٰ مُقٰامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَ يَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ اَلنَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنٰا عَوْرَةٌ وَ مٰا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاّٰ فِرٰاراً، وَ لَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطٰارِهٰا ثُمَّ سُئِلُوا اَلْفِتْنَةَ لَآتَوْهٰا وَ مٰا تَلَبَّثُوا بِهٰا إِلاّٰ يَسِيراً، وَ لَقَدْ كٰانُوا عٰاهَدُوا اَللّٰهَ مِنْ قَبْلُ لاٰ يُوَلُّونَ اَلْأَدْبٰارَ وَ كٰانَ عَهْدُ اَللّٰهِ مَسْؤُلاً

قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ اَلْفِرٰارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ اَلْمَوْتِ أَوِ اَلْقَتْلِ وَ إِذاً لاٰ تُمَتَّعُونَ إِلاّٰ قَلِيلاً

قُلْ مَنْ ذَا اَلَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اَللّٰهِ إِنْ أَرٰادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرٰادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَ لاٰ يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اَللّٰهِ وَلِيًّا وَ لاٰ نَصِيراً

قَدْ يَعْلَمُ اَللّٰهُ اَلْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَ اَلْقٰائِلِينَ لِإِخْوٰانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنٰا وَ لاٰ يَأْتُونَ اَلْبَأْسَ إِلاّٰ قَلِيلاً، أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذٰا جٰاءَ اَلْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشىٰ عَلَيْهِ مِنَ اَلْمَوْتِ فَإِذٰا ذَهَبَ اَلْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ


[١] الآيات ٢٢-٢٤ من سورة الأحزاب.