الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٢ - نص الحسكاني
رجلا طويلا، يدواي دبرة البعير و هو قائم.
و كان علي في تراب دق، لا يثبت قدماه عليه، فجعل علي ينكص إلى ورائه يطلب جلدا من الأرض يثبت قدمه، و يعلوه عمرو بالسيف. و كان في درع عمرو قصر، فلما تشاك بالضربة، تلقاها علي بالترس، فلحق ذباب السيف في رأس علي، حتى قطعت تسعة أكوار، حتى خط السيف في رأس علي.
و تسيف علي رجليه بالسيف من أسفل، فوقع على قفاه.
و ثارث بينهما عجاجة، فسمع علي يكبر.
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : قتله و الذي نفسي بيده.
فكان أول من ابتدر العجاج عمر بن الخطاب، فإذا علي يمسح سيفه بدرع عمرو.
فكبر عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول اللّه، قتله.
فحز علي رأسه، ثم أقبل يخطر في مشيته، فقال له رسول اللّه: يا علي، إن هذه مشية يكرهها اللّه عز و جل إلا في هذا الموضع الخ. . [١].
و في نص آخر عند الحسكاني عن علي «عليه السلام» : أنه لما برز لعمرو دعا بدعاء علمه إياه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : اللهم بك أصول، و بك أجول، و بك أدرأ في نحره [٢]. لكن البعض يقول:
[١] شواهد التنزيل (ط سنة ١٤١١ ه. ق) ج ٢ ص ١١ و ١٢ و مجمع البيان ج ٨ ص ٢٤٣ و بحار الأنوار ج ٢٠ ص ٢٠٤ عنه.
[٢] شواهد التنزيل (ط سنة ١٤١١ ه. ق) ج ٢ ص ١٣.