الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨١ - في بيت عائشة أم في بيت فاطمة عليها السّلام؟ !
٢-إنه «صلى اللّه عليه و آله» قد كان في بيت أم سلمة [١].
٣-إنه «صلى اللّه عليه و آله» كان حينئذ في بيت فاطمة «عليها السلام» ، فقد قال الديار بكري: «و في رواية في بيت فاطمة» [٢].
قال الزهري و عروة: «لما دخل النبي «صلى اللّه عليه و آله» المدينة، و جعلت فاطمة تغسل رأسه، إذ قال له جبرئيل: رحمك ربك، وضعت السلاح، و لم يضعه أهل السماء؟ ما زلت أتبعهم حتى بلغت الروحاء» [٣].
و في نص آخر: «فضربت فاطمة ابنته غسولا، فهي تغسل رأسه إذ أتاه جبرئيل على بغلة، معتجرا بعمامة بيضاء، عليه قطيفة من استبرق، معلق عليها الدر و الياقوت، عليه الغبار [٤]ثم يذكر سائر ما تقدم في النص السابق.
و يؤيد هذا القول الأخير: ما روي من أنه «صلى اللّه عليه و آله» كان إذا سافر كان آخر عهده ببيت فاطمة، و إذا عاد من سفر، فإن أول ما يبدأ به هو بيت فاطمة «عليها السلام» [٥].
[١] راجع: زاد المعاد لابن القيم ٢ ص ١١٩.
[٢] راجع: تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٣.
[٣] مناقب آل أبي طالب (ط دار الأضواء) ج ١ ص ٢٥١.
[٤] إعلام الورى (ط سنة ١٣٩٠ ه. ق) ص ٩٣ و البحار ج ٢٠ ص ٢٧٢ و ٢٧٣ عنه.
[٥] إحقاق الحق ج ١٠ ص ٢٢٩ و ٢٣٨ و ج ١٩ ص ١٠٥ و ١٠٧ عن الإستيعاب و مصادر كثيرة أخرى، و مستدرك الحاكم ج ١ ص ٤٤٨ و ج ٣ ص ١٥٥ و ١٥٦ و حلية الأولياء ج ٢ ص ٣٠ و ج ٦ ص ١٢٣ و مقتل الحسين للخوارزمي ص ٦٣ و ٥٦ و ذخائر العقبى ص ٣٧ و الجامع الصغير ج ٢ ص ٢٩٤ و ينابيع المودة ص ١٩٨ و إسعاف الراغبين (بهامش نور الأبصار) ص ١٨٩ و ١٩٠ و وفاء الوفاء ج ١