الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٠ - في بيت عائشة أم في بيت فاطمة عليها السّلام؟ !
و في نص ثالث: أنه وضع لامته و اغتسل و استجمر [١].
ثانيا: قد ذكرت عائشة: أنها رأت جبرئيل من خلل الباب قد عصب رأسه العنان.
و سيأتي: أن كثيرين من الصحابة قد رأوه، و أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد أخبرههم أنه جبرئيل.
و لكن قد روي في المقابل: أن الذي يرى جبرئيل «عليه السلام» يبتلى بالعمى فما رآه أحد إلا طمست عيناه.
فلماذا لم تبتل عائشة، و لا أحد من الصحابة بالعمى بسبب رؤيتهم جبرئيل؟ !
و ستأتي الأحاديث الدالة على ذلك عن قريب.
ثالثا: ذكرت الروايات المتقدمة أنه «صلى اللّه عليه و آله» كان حين جاءه جبريل في بيت عائشة، مع أن ثمة روايات أخرى تخالفها في ذلك، فلاحظ ما يلي:
١-إنه «صلى اللّه عليه و آله» كان حين جاءه جبرئيل في بيت زينب بنت جحش و هي تغسل رأسه.
و في الدر المنثور: يغسل رأسه، و قد غسلت شقه إذ جاء جبرئيل فقال: الخ. . [٢].
[١] المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٦٩ و دلائل النبوة لأبي نعيم ص ٤٣٨ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٤٥ عن الطبراني و سبل الهدي و الرشاد ج ٥ ص ٨ و ٩.
[٢] تاريخ الخميس ج ١ ص ٤٩٣ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١٣ و السيرة الحلبية ج ٢ ص ٣٣١ و الدر المنثور ج ٥ ص ١٩٣ عن ابن أبي شيبة، و ابن جرير، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم عن قتادة.