پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٤٣ - شرح و تفسير يك اندرز جامع!
بخش دوم:
إِنِ اسْتَغْنَى بَطِرَ وَفُتِنَ، وَإِنِ افْتَقَرَ قَنِطَ وَوَهَنَ؛ يُقَصِّرُ إِذَا عَمِلَ، وَيُبَالِغُ إِذَا سَأَلَ؛ إِنْ عَرَضَتْ لَهُ شَهْوَةٌ أَسْلَفَ الْمَعْصِيَةَ، وَسَوَّفَ التَّوْبَةَ، وَإِنْ عَرَتْهُ مِحْنَةٌ انْفَرَجَ عَنْ شَرَائِطِ الْمِلَّةِ. يَصِفُ الْعِبْرَةَ وَلَا يَعْتَبِرُ، وَيُبَالِغُ فِي الْمَوْعِظَةِ وَلَا يَتَّعِظُ؛ فَهُوَ بِالْقَوْلِ مُدِلٌّ، وَمِنَ الْعَمَلِ مُقِلٌّ، يُنَافِسُ فِيمَا يَفْنَى، وَيُسَامِحُ فِيمَا يَبْقَى، يَرَى الْغُنْمَ مَغْرَماً، وَالْغُرْمَ مَغْنَماً، يَخْشَى الْمَوْتَ وَلَا يُبَادِرُ الْفَوْتَ؛ يَسْتَعْظِمُ مِنْ مَعْصِيَةِ غَيْرِهِ مَا يَسْتَقِلُّ أَكْثَرَ مِنْهُ مِنْ نَفْسِهِ، وَيَسْتَكْثِرُ مِنْ طَاعَتِهِ مَا يَحْقِرُهُ مِنْ طَاعَةِ غَيْرِهِ، فَهُوَ عَلَى النَّاسِ طَاعِنٌ، وَلِنَفْسِهِ مُدَاهِنٌ؛ اللَّهْوُ مَعَ الْأَغْنِيَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الذِّكْرِ مَعَ الْفُقَرَاءِ، يَحْكُمُ عَلَى غَيْرِهِ لِنَفْسِهِ، وَلَا يَحْكُمُ عَلَيْهَا لِغَيْرِهِ، وَيُرْشِدُ غَيْرَهُ وَيُغْوِي نَفْسَهُ. فَهُوَ يُطَاعُ وَيَعْصِي، وَيَسْتَوْفِي وَلَا يُوفِي، وَيَخْشَى الْخَلْقَ فِي غَيْرِ رَبِّهِ، وَلَا يَخْشَى رَبَّهُ فِي خَلْقِهِ.
ترجمه
(سپس امام عليه السلام فرمود: از كسانى مباش كه) به هنگام بىنيازى مغرور و فريفته دنيا مىشود و به هنگام فقر مأيوس و سست مىگردد. به هنگام عمل كوتاهى مىكند و به هنگام درخواست و سؤال اصرار مىورزد. هرگاه شهوتى برايش حاصل شود گناه را جلو مىاندازد و توبه را به تأخير و اگر محنت و شدتى به او برسد (بر اثر نداشتن صبر و شكيبايى) از دستورات دين به كلى دور مىشود.
عبرت آموختن را مىستايد (و به ديگران آموزش مىدهد) ولى خود عبرت نمىگيرد و موعظه بسيار مىكند اما خود موعظه و اندرز نمىپذيرد. در گفتار به