پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٨٥ - بخش اوّل
١٣١ و قال عليهالسلام
بخش اوّل:
وَقَدْ سَمِعَ رَجُلًا يَذُمُّ الدُّنْيَا:
أَيُّهَا الذَّامُّ لِلدُّنْيَا، الْمُغْتَرُّ بِغُرُورِهَا، الْمَخْدُوعُ بِأَبَاطِيلِهَا! أَ تَغْتَرُّ بِالدُّنْيَا ثُمَّ تَذُمُّهَا؟ أَنْتَ الْمُتَجَرِّمُ عَلَيْهَا، أَمْ هِيَ الْمُتَجَرِّمَةُ عَلَيْكَ؟ مَتَى اسْتَهْوَتْكَ، أَمْ مَتَى غَرَّتْكَ؟ أَ بِمَصَارِعِ آبَائِكَ مِنَ الْبِلَى، أَمْ بِمَضَاجِعِ أُمَّهَاتِكَ تَحْتَ الثَّرَى؟ كَمْ عَلَّلْتَ بِكَفَّيْكَ، وَكَمْ مَرَّضْتَ بِيَدَيْكَ! تَبْتَغِي لَهُمُ الشِّفَاءَ، وَتَسْتَوْصِفُ لَهُمُ الْأَطِبَّاءَ، غَدَاةَ لَايُغْنِي عَنْهُمْ دَوَاؤُكَ، وَلَا يُجْدِي عَلَيْهِمْ بُكَاؤُكَ. لَمْ يَنْفَعْ أَحَدَهُمْ إِشْفَاقُكَ، وَلَمْ تُسْعَفْ فِيهِ بِطِلْبَتِكَ، وَلَمْ تَدْفَعْ عَنْهُ بِقُوَّتِكَ! وَقَدْ مَثَّلَتْ لَكَ بِهِ الدُّنْيَا نَفْسَكَ، وَبِمَصْرَعِهِ مَصْرَعَكَ.
امام عليه السلام شنيد مردى در محضرش نكوهش دنيا مىكند (در حالى كه از غافلان بود) به او فرمود:
اى كسى كه نكوهش دنيا مىكنى (و دنيا را به خدعه و نيرنگ و فريبندگى متهم مىسازى) تو خودت تن به غرور دنيا دادهاى و به باطلهاى آن فريفته شدهاى (عيب از توست نه از دنيا) تو خود فريفته دنيا شدهاى سپس دنيا را مذمت مىكنى