الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٧٩٠ - ٣٦ ـ بَابُ الْغِنَاءِ
فَقَالَ : « لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً اللهُ مُعْرِضٌ عَنْ أَهْلِهَا ». [١]
١٢٤٠٣ / ١٩. عَنْهُ [٢] ، عَنْ يَاسِرٍ [٣] :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ نَزَّهَ نَفْسَهُ عَنِ الْغِنَاءِ ، فَإِنَّ [٤] فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَأْمُرُ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ الرِّيَاحَ [٥] أَنْ تُحَرِّكَهَا [٦] ، فَيَسْمَعُ لَهَا [٧] صَوْتاً لَمْ يَسْمَعْ بِمِثْلِهِ [٨] ، وَمَنْ لَمْ يَتَنَزَّهْ [٩] عَنْهُ لَمْ يَسْمَعْهُ [١٠] ». [١١]
١٢٤٠٤ / ٢٠. عَنْهُ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ [١٢] ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « ضَرْبُ [١٣] الْعِيدَانِ [١٤] يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ ، كَمَا
[١] الوافي ، ج ١٧ ، ص ٢١٥ ، ح ١٧١٤٦ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣٠٦ ، ح ٢٢٦٠٥.
[٢] الظاهر رجوع الضمير في سندنا هذا والسندين الآتيين بعده ، إلى سهل [ بن زياد ].
[٣] هكذا في « ط ، م ، ن ، بح ، بف ، بن ، جت ، جد » والوسائل. وفي المطبوع : + « الخادم ».
[٤] في « ط » : + « له ».
[٥] في « ط » : « الريح ».
[٦] في « بح » : « أن يحرّكها ». وفي « جت » بالتاء والياء معاً.
[٧] في الوسائل : « منها ».
[٨] في « م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » : « مثله ».
[٩] في « ط » : « لم ينزّه نفسه ».
[١٠] في « ط » : « لم تسمعه ».
[١١] تفسير القمّي ، ج ٢ ، ص ١٧٠ ، ضمن الحديث ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٧ ، ص ٢١٥ ، ح ١٧١٤٧ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣١٧ ، ح ٢٢٦٤٣.
[١٢] في « ط » : « الخزار ». وفي « ن ، بح ، بف » : « الخرّاز ». وفي الوسائل : « الجزار ».
الظاهر أنّ ما في المتن هو الصواب. والمراد من الحسن بن عليّ الخزّاز هو الحسن بن عليّ الوشّاء الذي يقال له : ابن بنت إلياس ، كما يقال له : الخزّاز. راجع : رجال النجاشي ، ص ٣٩ ، الرقم ٨٠ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ١٣٨ ، الرقم ٢٠٢.
[١٣] في « بف ، جت » : « صوت ».
[١٤] في « ط » : + « تنسى ذكر الله عزّ وجلّ و ». و « العيدان » : جمع العُود ، وهو آلة من المعازف ، ذو الأوتار الأربعة ، الذي يضرب به. راجع : لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٣٢٠ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٤٣٩ ( عود ).