الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٧١ - ٤٧ ـ بَابُ التَّسْمِيَةِ وَالتَّحْمِيدِ وَالدُّعَاءِ عَلَى الطَّعَامِ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ [١] عليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم إِذَا رُفِعَتِ الْمَائِدَةُ ، قَالَ : اللهُمَّ أَكْثَرْتَ ، وَأَطَبْتَ ، وَبَارَكْتَ [٢] ، فَأَشْبَعْتَ [٣] ، وَأَرْوَيْتَ [٤] ، الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ ». [٥]
١١٦٨٧ / ١٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « كَانَ أَبِي عليهالسلام يَقُولُ [٦] : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَشْبَعَنَا فِي جَائِعِينَ ، وَأَرْوَانَا فِي ظَامِئِينَ [٧] ، وَآوَانَا فِي ضَائِعِينَ [٨] ، وَحَمَلَنَا فِي رَاجِلِينَ ، وَآمَنَنَا فِي خَائِفِينَ ، وَأَخْدَمَنَا فِي عَانِينَ [٩] ». [١٠]
١١٦٨٨ / ١٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ ،
في البحار ، ج ٦٣ ، ص ٣٧٦ ، ح ٣١ نقلاً من المحاسن : « أحمد بن الحسن الميثمي ، عن إبراهيم بن مهزم ». والظاهر بملاحظة طبقة الرواة صحّة ما ورد هنا وفي البحار. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٢ ، الرقم ٣١ ؛ وص ٧٤ ، الرقم ١٧٩ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ٥٤ ، الرقم ٦٦.
[١] في « بح » : « أبي عبد الله ».
[٢] في « م ، بح ، جد » : « فباركت ».
[٣] في « ط ، م ، بح ، بن ، جد » وحاشية « جت » والوسائل والمحاسن : « وأشبعت ».
[٤] في المحاسن : + « فهنّئه ».
[٥] المحاسن ، ص ٤٣٥ ، كتاب المآكل ، ذيل ح ٢٧٧ ، عن أحمد بن محسّن الميثمي ، عن مهزم ، عن رجل ، عن أبي جعفر عليهالسلام . وراجع : المحاسن ، ص ٤٣٧ ، كتاب المآكل ، ح ٢٨٢ الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٤٧٥ ، ح ١٩٨٠٦ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٣٥٨ ، ح ٣٠٧٧٢.
[٦] في « ط » وحاشية « جت » والمحاسن : « قال : قال » بدل « قال : كان أبي عليهالسلام يقول ».
[٧] في المحاسن : + « وكسانا في عارين ».
[٨] في « ط ، بن » وحاشية « جت » والوسائل والمحاسن : « ضاحين ». وفي « بف » : ـ « وآوانا في ضائعين ». وفي المرآة : « في ضاحين ، قال شيخنا البهائي : بالضاد المعجمة والحاء المهملة ، أي أسكننا في المساكين بين جماعة ضاحين ، أي بينهم وبين ضحوة الشمس ستر يحفظهم من حرّها ».
[٩] في المحاسن : + « قال : وروى بعضهم : وأظلّنا في ضاحين ». وفي الوافي : « أخدمنا في عانين : جعل لنا من يخدمنا بين جماعة عانين ؛ من العناء ، وهو التعب والمشقّة ».
[١٠] المحاسن ، ص ٤٣٦ ، كتاب المآكل ، ح ٢٨٠ ، بسنده عن ابن أبي عمير الوافي ، ج ٢٠ ، ص ٤٧٦ ، ح ١٩٨٠٧ ؛ الوسائل ، ج ٢٤ ، ص ٣٥٧ ، ح ٣٠٧٦٨.