إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٦ - (٥٨) من كتاب له كتبه إلَى أَهْلِ الأَنصار يَقُصُّ فِيهِ مَا جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِ صِفِّينَ
الإعْراب
وَ كَانَ: الواو: استئنافيّة[١]، كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر على آخره.
بَدْءُ: اسم (كَانَ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
أَمْرِنَا: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف، و النا:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
أَنَّا: أَنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و النا: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب اسم (أَنَّ).
الْتَقَيْنَا: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و النا: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل.
وَ الْقَوْمُ: الواو: عاطفة، الْقَوْمُ: معطوف[٢] على (نا): فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَهْلِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و هو مضاف.
الشَّامِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف، و جملة (الْتَقَيْنَا) واقعة في محلّ رفع خبر (أَنَّ)، و المصدر المؤوّل من (أَنَّا الْتَقَيْنَا) واقع في محلّ نصب خبر (كَانَ).
وَ الظَّاهِرُ: الواو: حاليّة[٣]، الظَّاهِرُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
أَنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
[١] قال ابن ميثم: الفصل من حكاية حاله مع أهل الشام و حالهم، و ظاهر الواو العطف، و أعربت للاستئناف لبدء الإعراب.
[٢] القوم: بالرفع، قال ابن ميثم: عطف على الضمير في التقينا، و قال الشارح المعتزلي: «التقينا و القوم»، كما قال: قلت إذ أقبلت و زهر تهادى، و من لم يروها بالواو فقد استراح من التكلّف. أقول: الظاهر أنّ التكلّف في العطف على الضمير المرفوع المتّصل من دون إعادة المنفصل و مع حذف الواو ينصب القوم مفعولاً.
[٣] قال ابن ميثم: قوله عليه السّلام و الظاهر أنّ ربّنا واحد... إيماء إلى تهمته لهم بضدّ ذلك، كما صرّح به هو و عمّار في صفّين؛ فإنّه كان يقول: و الله ما أسلموا و لكن استسلموا و أسرّوا الكفر، فلمّا وجدوا عليه أعواناً أظهروه.