إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٥١ - الإِعْراب
الحكمة [٤٦]
وَ قَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «سَيِّئَةٌ[١] تسوؤك خَيْرٌ عِنْدَ اَللَّهِ مِنْ حَسَنَةٍ تُعْجِبُكَ.»
الإعْراب
سَيِّئَةٌ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
تَسُوءُكَ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هي، و الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة (تَسُوءُكَ) واقعة في محلّ رفع نعت[٢].
خَيْرٌ: خبر مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الجملة الإسميّة مقول القول واقع في محلّ نصب مفعول به.
عِنْدَ: مفعول فيه منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الظرف متعلّق بأفعل التفضيل (خَيْرٌ).
مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
حَسَنَةٍ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و الجارّ و المجرور متعلّقان بأفعل التفضيل (خَيْرٌ).
تُعْجِبُكَ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هي، و جملة (تُعْجِبُكَ) واقعة في محلّ جرّ نعت.
[١] السَيِّئ: القبيح، يقال: هو سيّئ الظنّ، أي: لا يظنّ خيراً في النّاس، السّيّئة، الجمع: سيّئات، مؤنث السيّئ، نقيض الحسنة: الخطيئة. [المنجد]
[٢] تسوءك: جملة فعلية صفة لسيئة، جوّزت الابتداء بها.