ماه خدا - چ سوم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٦ - ج دعاى ادريس
أمَرتَني فَأَجِبني كَما وَعَدتَني. اللّهُمَّ اجعَل خَيرَ عُمُري ما وَلِيَ أجَلي، اللّهُمَّ لا تُغَيِّر جَسَدي و لا تُرسِل حَظّي و لا تَسُؤ صَديقي. أعوذُ بِكَ مِن سُقمٍ مُضرِعٍ و فَقرٍ مُدقِعٍ و مِنَ الذُّلِّ و بِئسَ الخِلُّ. اللّهُمَّ سَلِّ قَلبي عَن كُلِّ شَيءٍ لا أتَزَوَّدُهُ إلَيكَ، و لا أنتَفِعُ بِهِ يَومَ ألقاكَ مِن حَلالٍ أو حَرامٍ، ثُمَّ أعطِني قُوَّةً عَلَيهِ و عِزّا و قَناعَةً و مَقتا لَهُ و رِضاكَ فيهِ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ.
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى عَطاياكَ الجَزيلَةِ، و لَكَ الحَمدُ عَلى مِنَنِكَ المُتَواتِرَةِ الَّتي بِها دافَعتَ عَنّي مَكارِهَ الامورِ، و بِها آتَيتَني مَواهِبَ السُّرورِ مَعَ تَمادِيَ فِي الغَفلَةِ و ما بَقِيَ فِيَّ مِنَ القَسوَةِ، فَلَم يَمنَعكَ ذلِكَ مِن فِعلي أن عَفَوتَ عَنّي و سَتَرتَ ذلِكَ عَلَيَ و سَوَّغتَني ما في يَدي مِن نِعَمِكَ، و تابَعتَ عَلَيَ إحسانَكَ، و صَفَحتَ لي عَن قَبيحِ ما أفضَيتُ بِهِ إلَيكَ، و انتَهَكتُهُ مِن مَعاصيكَ.
اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ يَحِقُّ عَلَيكَ فيهِ إجابَةُ الدُّعاءِ إذا دُعيتَ بِهِ و أسأَلُكَ بِكُلِّ ذي حَقٍّ عَلَيكَ و بِحَقِّكَ عَلى جَميعِ مَن هُوَ دونَكَ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ و رَسولِكَ و عَلى آلِهِ، و مَن أرادَني بِسوءٍ فَخُذ بِسَمعِهِ و بَصَرِهِ و مِن بَينِ يَدَيهِ و مِن خَلفِهِ و عَن يَمينِهِ و عَن شِمالِهِ، وَ امنَعهُ مِنّي بِحَولِكَ و قُوَّتِكَ، يا مَن لَيسَ مَعَهُ رَبٌّ يُدعى، و يا مَن لَيسَ فَوقَهُ خالِقٌ يُخشى، و يا مَن لَيسَ دونَهُ إلهٌ يُتَّقى، و يا مَن لَيسَ لَهُ وَزيرٌ يُؤتى، و يا مَن لَيسَ لَهُ حاجِبٌ يُرشى، و يا مَن لَيسَ لَهُ بَوّابٌ يُنادى، و يا مَن لا يَزدادُ عَلى كَثرَةِ العَطاءِ إلّا كَرَما وجودا و عَلى تَتابُعِ الذُّنوبِ إلّا مَغفِرَةً و عَفوا صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ وَ افعَل بي ما أنتَ أهلُهُ إنَّكَ أهلُ التَّقوى و أهلُ المَغفِرَةِ.[١]
[١] مصباح المتهجّد: ٦٠١/ ٦٩٣، الإقبال: ١/ ١٨٠، المصباح للكفعمي: ٨٠٠، البلد الأمين: ٢١٦، بحار الأنوار: ٩٨/ ٩٨/ ٢.